التفوييد والكوليرا والملاريا تهدد سكان العاصمة مع اقتراب الصيف
كشف رئيس المجلس الوطني لعمادة الأطباء، البروفسور بقاط بركاني محمد، عن تقارير صحية سيئة أنجزت في الفترة الأخيرة وعن طريق تمحيص وتدقيق في الأرقام المقدمة من طرف الجهات الصحية، تؤكد أن مدينة العاصمة باتت منطقة ملوثة وتهدد الصحة العمومية، من خلال انتشار فاضح للفضلات والنفايات المنزلية، وتزايد عدد اللاجئين الأفارقة والمتشردين والمجانين، حيث قال إن 20 نوعا من الأمراض الخطيرة تحدق يوميا بسكان العاصمة، منها الأمراض السرطانية والملاريا والتفوييد والكوليرا، هذا الأمر الذي سيزداد حسب بقاط خطورة مع بداية الصيف وحلول شهر رمضان.
ودق رئيس مجلس أخلاقيات الطب المختص في الأمراض التنفسية، بقاط بركاني، ناقوس الخطر حول الصحة العمومية في كبريات المدن الجزائرية، متسائلا: “من المسؤول عن ذلك؟”، وقال إن غياب سياسة محكمة وتخلي الجهات المعنية عن دورها جعل من العاصمة التي تعتبر أكثر الولايات كثافة سكانية، مدينة “سوداء” بعد أن كان يقال إنها “المدينة البيضاء”، وهذا بفعل انتشار النفايات المنزلية والخاصة بورشات البناء، وتشرد العشرات من المواطنين دون توفر أدنى شروط النظافة، علاوة عن وجود أفارقة لم يخضعوا حسبه بصفة دورية للفحص الطبي، ما قد يساهم في نشر الملاريا .
واستغرب بقاط بركاني وجود عدد ملفت للانتباه لمجانين متسخين وبملابس تحمل مختلف الجراثيم يزاحمون المواطنين في الأسواق والمطاعم وفي وسائل النقل، حيث حمل وزارة التضامن والهلال الأحمر الجزائري مسؤولية هذا الوضع.