رياضة
الوزير ولد علي دعا للاستعانة بمدربين أجانب أكفاء

التقشف يُجبر المتأهلين للأولمبياد على التحضير بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 1951
  • 0
ح م
المنتخب الأولمبي غير معني بأوامر الوزير لأن خزينة الفاف مملوءة عن آخرها

أكد وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، أنه بات لزاما على الرياضيين المتأهلين إلى أولمبياد ريو دي جانيرو شهر اوت المقبل، والألعاب شبه الأولمبية لذوي الإحتياجات الخاصة شهر سبتمبر القادم، على التحضير بمختلف المراكز التحضيرية داخل الوطن.

 الوزير ولد علي، الذي اجتمع الإثنين، مع أعضاء المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الجزائرية برئاسة مصطفى بيراف، لتقييم مدى تقدم التحضيرات للألعاب الأولمبية، أعطى أوامره  إلى رؤساء مختلف مراكز التحضير المنتشرة عبر الوطن، إلى ضرورة إعطاء الأولوية للرياضيين المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية مع ضرورة وضع أسعار خاصة لهم.

 ويفهم من هذه التعليمات الجديدة لوزير الشباب والرياضة، أن عهد صرف الأموال الصعبة في مختلف البلدان الأوروبية وأوروبا، بحجة التحضير، قد ولّى، وأن “قوانين التقشف” هي من أصبحت تتحكم في الأوضاع.

 وباتت الجزائر تملك عددا من مراكز التحضير في المستوى العالي، بشهادة الأجانب، على غرار مركز الباز بسطيف ومركز السويدانية بالعاصمة ومركز بسكرة في واحات الصحراء، وبالتالي لم يبق هناك أية حجج لأولئك الذين يتحججون بنقص الهياكل من أجل الذهاب إلى ما وراء البحر للتحضير بالعملة الصعبة، التي أصبحت صعبة التحصيل بسبب تراجع سعر النفط.

 وقام رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف بتقديم عرض أمام الوزير، أوضح فيه مدى تقدم التحضيرات الفنية للرياضيين الجزائريين المتأهلين إلى الأولمبياد. كما عرض طلبات مختلف الاتحاديات لتحضيرات رياضييهم المتأهلين للأولمبياد. وهنا وجد الوزير الفرصة سانحة ليدعو رؤساء الإتحاديات إلى ضرورة الاعتماد على مدربين أكفاء للرياضيين المقبلين على التنافس في موعد بلاد السامبا حتى وإن كانوا أجانب.

مقالات ذات صلة