رياضة

التقليعة العائلية لكرتنا !

الشروق أونلاين
  • 1656
  • 4

عائلة وحيد حاليلوزيتش تضغط لكي يطلّق البوسني الخضر، وقبلها كانت عائلة ليكنس سببا لإبعاد البلجيكي عن المحاربين في جويلية 2003، وبينهما ضاع لموشية على محور أنغولا – فرنسا !!!

في استمرار لمسلسل التمويه المزمن بالجزائر، أطلقت توليفة (المصادر المطلّعة) نغمة عائلية مجترّة أريد لها أن تلتصق بسيرورة المنتخب الوطني لكرة القدم، فقبل 32 سنة، فجّر المحترف السابق عبد المجيد بوربو زوبعة كبيرة قبل المونديال الاسباني، وجرى ربط الذي حصل بمعاناة بوربو من مشكلات عائلية، مع أنّ الأمر كان غير ذلك تماما.

الايقاع ذاته تكرر في منتصف جوان 1986 وما عُرف آنذاك بـ”فضيحة مونتيري” بالمكسيك، التي لا يعرف الجزائريون تفاصيلها إلى غاية اليوم، وجرى تصنيف الذي اقترفه بن مبروك، شبّال، ونور الدين قريشي في خانة القضية العائلية  !، رغم أنّ الذي حدث نجم عن شرخ وتسبب في شرخ أعظم، فجرى دفع “الأخضر بلومي” إلى الاعتزال الدولي بعد إقصاء الخضر بالقاهرة من مونديال إيطاليا (17 نوفمبر 1989)، لتعبيد الطريق أمام حليم بن مبروك لخوض كأس أمم إفريقيا 1990، ومع ذلك لم يحضر حليم، علما أنّه قيل حينها “اختار بلومي إيقاف مسيرته مع المنتخب الوطني للاعتناء بعائلته” (..).

في كأس أمم إفريقيا بأنغولا 2010، طرد رابح سعدان متوسط ميدانه خالد لموشية من معسكر المحاربين بلواندا، وتولّى الاعلام الرسمي تسويق ما وقع على أنّ طارئا عائليا أجبر لاعب وفاق سطيف آنذاك على الرحيل إلى ليون، تماما كما حصل للدولي السابق “عبد القادر فرحاوي” حينما فرّ من تربص الخضر بالمغرب أياما قبل مهزلة زيغنشور 1992.

هذه المرة، جرى توظيف عائلة حاليلوزيتش للتعمية عن السبب الحقيقي لمغادرة البوسني المحتملة للجزائر، فإلى متى يتم تسيير شؤون الجلد المنفوخ في بلادنا بعقلية الهروب إلى الأمام، ومتى سيتوخى الأوصياء الشفافية اللازمة في كشف الحقائق بعيدا عن اللف والدوران والحمى العائلية؟  

مقالات ذات صلة