التقني الذي رفض تدريب الجزائر “يتألّم”
حوّل منتخب غينيا كوناكري، السبت، حياة التقني البلجيكي مارك ويلموتس المسؤول الفني الجديد لِفريق كوت ديفوار إلى “كابوس” مُرعب.
وكان منتخب غينيا كوناكري قد انهزم ودّيا بِنتيجة (1-2) أمام الجزائر، بِملعب البليدة مساء الثلاثاء الماضي.
لكن سفرية منتخب غينيا كوناكري هذه المرّة كانت مُثمرة، حيث تغلّب على المضيف الإيفواري بِنتيجة (2-3) مساء السبت، لِحساب افتتاحية تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019. تحت إدارة حكم الساحة هيلدر ماتينز دي كارفاليو من أنغولا (شريط الفيديو المُرفق أدناه).
وعن نفس الفوج، تتبارى جمهورية إفريقيا الوسطى مع الضيف منتخب رواندا، مساء هذا الأحد. تحت إدارة حكم الساحة أنطوان إيفا من الكاميرون.
وخاض المدرب مارك ويلموتس أوّل مباراة رسمية له مع منتخب كوت ديفوار، وثالثة له منذ إمساكه بِالزمام الفني لـ “الفيلة” مؤخّرا، ومازال التقني البلجيكي يبحث عن فوز “هارب”.
وقبل مواجهة غينيا كوناكري، تعادل أشبال ويلموتس داخل القواعد ودّيا مع نظرائهم من البنين بِنتيجة (1-1)، في آخر يوم من شهر ماي الماضي، ثم خسروا بِنتيجة مُذلّة (0-5) أمام المضيف الهولندي في مباراة ودّية ثانية في الـ 4 من جوان الحالي.
وكان مارك ويلموتس (48 سنة) قد أمضى أواخر مارس الماضي عقدا لِتدريب منتخب كوت ديفوار، تنقضي مدّته مطلع 2019، وبِالضبط بعد نهاية كأس أمم إفريقيا بِالكاميرون.
واتّصلت الفاف – نسخة محمد روراوة – بِالتقني ويلموتس للإشراف على المنتخب الوطني الجزائري، بعد إقالة الإطار الفني الصربي ميلوفان راييفاتش بحر أكتوبر الماضي، ولكن المفاوضات باءت بِالفشل، بِسبب رفع ويلموتس سقف مطلبه المالي أمام مُسيّر فلسفته التقشّف مثل روراوة.
ولم يسبق للتقني مارك ويلموتس التدريب بِإفريقيا، ما يفيد أنه سيُعاني الأمرّين من أجل تأهيل منتخب كوت ديفوار إلى “كان” الكاميرون 2019. عِلما أن التصفيات تُلعب بِصيغة 12 فوجا يضم كل واحد 4 منتخبات مناصفة، ويتأهّل بعدها رائد كل مجموعة فضلا عن 3 منتخبات تنال امتياز أحسن مركز ثانٍ، بِالإضافة إلى الكاميرون مستضيفة البطولة.