رياضة
قال إنها متفشّية بقوّة في الوسط الكروي

التقني الفرنسي الذي رُشِّح لتدريب “الخضر” يُؤمن بالخرافات!

الشروق أونلاين
  • 4938
  • 5
ح. م
كوربيس... المشعوذ الأبيض!

اعترف التقني الفرنسي رولان كوربيس بأنه يؤمن بالخرافات، وأكد أن الوسط الكروي مليئ بهذا النوع من الإعتقادات الخاطئة.

ويُشرف كوربيس مساء السبت على آخر مباراة له مع فريقه ران الفرنسي، حيث يلعب أشباله ضد باستيا برسم الجولة الـ 38 والختامية من عمر بطولة “الليغ 1″، ثم يترك مكانه للناخب الوطني السابق كريستيان غوركوف.

وأوضح كوربيس أنه كان يحمل معه “ذنب أرنب” يُدخله إلى ملعب “شابان دلماس”، زمن تدريبه فريق بوردو الفرنسي منتصف التسعينيات، وذلك كنوع من التبرّك وجلب الحظ والفال الحسن. كما جاء على لسان كوربيس البالغ من العمر 62 سنة في مقابلة إعلامية مع مجلة “فرانس فوتبال” نُشرت، السبت.

وأضاف التقني – الذي درّب فريق اتحاد العاصمة ما بين 2012 و2013 – أنه كان يلجأ إلى معتقدات أخرى تتمثل في نَثْرِ شذرات الملح فوق أرضية الملعب قبيل انطلاق المقابلات التي يخوضها، ظنّا منه أن ما أقدم عليه يجلب له النصر. لكن أشار إلى أنه مارس هذا النوع من الشعوذة والدجل سابقا وليس هذه الأيام.

وسرد كوربيس نكتة فحواها أن مسيّري فريقين من بطولة السينغال لكرة القدم اتصلا بمشعوذ وطلبا منه فعل شيئ ما له صلة بالدجل من أجل الفوز بالمباراة، وأشار إلى أن كل طرف لم يكن يعلم بأن منافسه لجأ إلى نفس الأسلوب. وأضاف بأن المشعوذ طلب من لاعبي كل فريق أن يتوقفوا عند عتبة غرف حفظ الملابس مع ترك زملائهم من النادي المنافس يدخلون قبلهم أرضية الميدان، وزعم أن الفريق البادئ بالدخول إلى الملعب هو الخاسر. ولكن المفاجأة أن لاعبي الفريقين تسمّروا عند عتبة غرف حفظ الملابس ورفضوا دخول أرضية الميدان (كل طرف كان ينتظر الآخر أن يدخل قبله)، في مشهد إفريقي ساخر.

ولا تقتصر ممارسات الدجل والشعوذة على أبناء العالم الثالث، إذ يُؤمن الغربيون – أيضا – يهذا النوع من الخرافات، على غرار التطيّر من الغراب والبومة والقط الأسود و”الجمعة 13″.

للإشارة، فإن بعض الأوساط رشّحت مؤخرا رولان كوربيس لتدريب المنتخب الوطني الجزائري، خلفا لمواطنه كريستيان غوركوف. رغم تأكيد كوربيس أنه لم يُجْرِ أي تفاوض مع مسؤولي الفاف.

مقالات ذات صلة