“التكتل الأخضر” بـ30 بالمائة والأرندي في المؤخرة بـ2 بالمائة
كشف استطلاع لتوجهات الجزائريين بشأن الانتخابات التشريعية المرتقبة في العاشر ماي المقبل، أنجزه الموقع الإلكتروني ليومية “الشروق”، عن تصدر الأحزاب السياسية ذات الخلفية الإسلامية، بنسبة 60 بالمائة من الأصوات، فيما حل “تكتل الجزائر الخضراء” في المرتبة الأولى بنسبة قاربت الثلاثين بالمائة.
الاستطلاع تضمن سؤالا واحدا مفاده: “على من ستنتخب في الانتخابات التشريعية؟”، ووضع 10 خيارات أمام قراء الموقع، ثمانية منها للأحزاب التالية: حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي ، و”تكتل الجزائر الخضراء”، حزب العمال، الجبهة الوطنية الجزائرية وجبهة القوى الاشتراكية، وجبهة العدالة والتنمية، وجبهة التغيير، وحزب الحرية والعدالة، وجبهة الحركة الشعبية، إلى جانب الأحرار، وأحزاب أخرى.
وقد تربع “تكتل الجزائر الخضراء” الذي يضم تحالف ثلاثة أحزاب هي: حركة مجتمع السلم وحركة النهضة وحركة الإصلاح، على المرتبة الأولى منذ إطلاق العملية، حيث وإلى غاية منتصف نهار أمس، حصل على الأغلبية بواقع 44 ألف و413 صوت، من عينة قاربت 155 ألف، وهو ما يعادل 29 بالمائة مجموع المشاركين في الاستطلاع.
وجاءت جبهة التغيير في المرتبة الثانية، بواقع 35 ألف و96 صوتا، أي ما يعادل 22.8 بالمائة، متقدمة على حزب جبهة التحرير الوطني، الذي لم يتعد عدد المصوتين لصالحه الـ 18 ألف و54 صوتا، أي ما يعادل 11.7 بالمائة، متقهقرا من المرتبة الثانية، التي حافظ عليها منذ بداية الاستطلاع.
وحلت جبهة العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة بواقع 16 ألف و454 صوت، أي ما يعادل 10.7 بالمائة، ثم جبهة القوى الإشتراكية، بواقع 11 ألف 618 صوت، بنسبة 7.5 بالمائة، ثم الأحرار بواقع 6209 اي بنسبة 4 بالمائة.
واللافت في هذا الاستطلاع هو تقهقر التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يقوده الوزير الأول، أحمد أويحيى، إلى المرتبة التاسعة متقدما على حزب الحركة الشعبية التي يرأسها الوزير السابق في الأرسيدي، عمارة بن يونس، مسجلا واحدة من أضعف النتائج، حيث لم يتحصل سوى على 4293 صوت، أي ما يعادل 2.7 بالمائة فقط، وهو الذي يعتبر القوة السياسية الثانية في البلاد، بالنظر لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت العام 2007.
وينتظر أن تشهد الأيام القادمة إقبالا شديدا على هذا الاستطلاع الذي يستمر إلى عشية انطلاق الحملة الانتخابية، في محاولة للفوز بمعركة معنوية في انتظار المعركة الحقيقية، التي تبدأ فصولها يوم 15 أفريل، وتنتهي يوم الاقتراع المقرر في العاشر ماي المقبل.