التكتل الأخضر يرفض المشاركة في مراسيم أداء اليمين الدستورية
رفض تكتل الجزائر الخضراء المشاركة في مراسيم أداء اليمين الدستورية للسيد عبد العزيز بوتفليقة كرئيسٍ للجمهورية بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في 17 أفريل الجاري.
وبررت الكتلة البرلمانية لتكتل الجزائر الخضراء في بيان لها تحصل موقع “الشروق أون لاين” على نسخة منه القرار بعد الدعوة التي وجهت إلى جميع أعضاء المجلس الشعبي الوطني لحضور مراسيم أداء اليمين الدستورية من طرف عبد العزيز بوتفليقة، بأن هذا القرار يأتي انسجاما مع خيار المعارضة وقرار مقاطعة الانتخابية والتي أثبتت أنها فرصة أخرى قد أهدِرت من عمر الجزائر من أجل الإصلاح السياسي والتغيير الحقيقي، مضيفة أن القرار جاء ونظرا لما شاب التحضير لهذه الانتخابات من الجهوية المقيتة والولاءات الضيّقة وخاصة في الوزارات والجهات المعنية مباشرة بتنظيمها، إلى الانحراف الخطير للحملة الانتخابية وما رافقها من العنف اللفظي والجسدي والتنافس الذي لا يرقى إلى مستوى هذا الموعد السياسي الهام، إلى ترهيب الشعب واللعب على وتر أمنه واستقراره ومساومته على ذلك، إلى تضخيم نسبة المشاركة والنتائج غير الموثوقة وغير المعترف بها.
وأوضح البيان أنه نظرا للخوف الذي ينتاب الكتلة البرلمانية من الذهاب نحو المجهول في تسيير مؤسسات الدولة والدّوس على الدستور والقانون مما يعمّق الفساد ويؤدّي إلى المزيد من الفشل ويكرّس الإخفاق في التنمية والنهوض بالوطن، ونظرا لما تراه من التماطل في الاستجابة لنداءات المعارضة ودعوات التغيير والانتقال الديمقراطي، ومحاولة السلطة الانفراد بالقرارات المهمة والحساسة ومنها تعديل الدستور بعيدا عن تعميق التشاور وتوسيع التوافق عليه قرر تكتل الجزائر الخضراء مقاطعة حفل أداء اليمين الدستورية.
وأورد البيان أن التكتل يريد إيصال “رسالة لمن يهمّه الأمر من أجل الخروج من هذا النفق عبر التواصل والتوافق مع الخيّرين من أبناء هذا البلد”.