العالم
"تقديرا للتغطية المهنية المتميزة التي أنجزها الصحفي الميداني وسام أبو زيد"

التلفزيون الجزائري يتوّج بجائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل تغطية أجنبية في غزة

الشروق أونلاين
  • 5512
  • 1
ح.م
مراسل التلفزيون الجزائري في غزة وسام أبو زيد

توّج التلفزيون الجزائري بجائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل تغطية إعلامية أجنبية في قطاع غزة. خلال اجتماع لجنة الأخبار لاتحاد الإذاعات الأوروبية بـنابولي الإيطالية يوم الأربعاء.

وقال التلفزيون العمومي إن الجائزة مُنحت “تقديرا للتغطية المهنية المتميزة التي أنجزها الصحفي الميداني وسام أبو زيد. إلى جانب الجهود الكبيرة التي بذلها فريق مكتب تبادل الأخبار الدولي”.

من جهته، علّق أبو زيد على التتويج في منشور على فيسبوك:”الحمدلله استطعنا أن نؤدي الأمانة”. مردفا:”أهدي هذه ‎الجائزة إلى روح أكثر من 250 شهيدا صحفيا. وإلى الصحفيين الجرحى في المستشفيات، والمشرّدين في الخيام”.

مشهد “تراجيدي” لمراسل التلفزيون الجزائري في غزة 

وفي 19 جويلية الماضي، نشر التلفزيون الجزائري في ظل اشتداد كارثة الجوع في قطاع غزة، مقطع فيديو لمراسله الفلسطيني في قطاع غزة وسام أبو زيد. وهو يحمل لافتة مكتوبا عليها “صحفي جائع يكتب تقريرا عن الجوعى”.

مراسل التلفزيون الجزائري ينجو من قصف صهيوني استهدف محيط مكتبه في غزة (فيديو)

وقال أبو زيد في المقطع المنشور:”اليوم نرفع الصوت عاليا، بأن هذا الحصار لا بد له من أن ينكسر”. مضيفا:”لا بدّ للعالم أن يتحرك لإدخال المواد الغذائية وكل ما يلزم، لإبعاد شبح المجاعة، وهذه الكارثة الإنسانية التي نعيشها”.

وتابع الإعلامي الفلسطيني يقول:”كافة فئات المجتمع الفلسطيني (في غزة)، من صحفيين، ومسعفين، وأطباء، ومرضى. الكلّ يعيش المجاعة بشكل كبير”. مناديا وسائل الإعلام الدولية إلى المساهمة في “إنقاذ قطاع غزة”.

..و”ينقذ” مصابين جراء عدوان الاحتلال

وفي 21 أفريل من العام الماضي، ظهر مراسل التلفزيون الجزائري وهو يقوم بنقل مصابين في العدوان الصهيوني المستمرّ على القطاع. مستعملا المركبة التي اعتاد على استقالتها لأداء مهماته في تغطية جرائم الاحتلال.

وحسب ما أظهره تقرير مصوّر لعملية الإنقاذ غير المبرمجة، فقد تحوّل وسام أبو زيد والمصوّر المرافق له، عن طريقهما إلى رفح جنوبي القطاع. لنقل أمّ فلسطينية وابنها وابنتها المُصابَين، إلى أقرب سيارة إسعاف.

وقال أبو زيد في التقرير:“في لحظة كنا فيها بطريقنا إلى تغطية جريمة إسرائيلية جديدة بمدينة رفح. وجدنا أنفسنا منقذين للمصابين والجرحى”.

مضيفا أن الأم الفلسطينية التي قام بمساعدتها، كانت “واحدة من بين آلاف الأمهات، اللواتي لم يجدن حتى من ينقذهن، أو ينقذ أبنائهن”.

حيث “استشهدت عائلات بأكملها تحت الركام. لعدم قدرة سيارات الإسعاف على الوصول لأماكن الاستهدافات الصهيونية الغادرة”، يضيف المراسل.

مقالات ذات صلة