الجزائر
بعد ما طاف الجزائر من شمالها إلى جنوبها "زنقة .. زنقة"

التلميذ عبد الرؤوف يعود إلى بيت والديه بعد شهر من “السوسبانس”

الشروق أونلاين
  • 14120
  • 23
الشروق
عبد الرؤوف عاد لأحضان عائلته

فضّل الأستاذ المولدي مخناش، أن تكون الشروق اليومي أول من يتصل بها، معبرا عن فرحته وشكره للجريدة وقرائها، إثر عودة ابنه عبد الرؤوف إلى المنزل بسوق نعمان بولاية أم البواقي، التلميذ الذي غادر بيت والديه منذ شهر كامل وفي يوم ميلاده السادس عشر، وعبّر عبد الرؤوف عن ندمه الشديد لكل ما سببه من ألم لأبيه وأمه وإخوته وتعهد انه لن يعود لسلك هذا المنهج مرة أخرى.

عن أسباب إقدامه على ما قام به، أخبرنا عبد الرؤوف بأنه غادر ظنا منه بأن الحياة في أماكن أخرى أجمل، والمستقبل فيها أفضل رغم أنه اعترف بفضل والديه عليه، ولكنه حسب ما ما قاله لنا فإن أحلامه صارت اكبر من أن تحتويها منطقته، وقد ساق لنا كمثال عن ذلك تعلقه الشديد برياضة الكونغ فو، والتي تنعدم أماكن ممارستها تماما بولاية أم البواقي، وعرف الآن أن تأنيب الأب هو نصيحة لن يجدها في مكان آخر. 

وعن أيام غيابه فقد قضاها في حل وترحال، إذ بقي متنقلا بين مدينة وأخرى بين شرق الجزائر وغربها وجنوبها، فمن وهران وتلمسان إلى درارية وبن عكنون بالعاصمة إلى الأغواط والجلفة فورفلة جنوبا، ليقتنع في النهاية بأنه ليس هناك أفضل من العودة إلى أحضان والديه وان طريق أحلامه ومستقبله وإن كان بعيدا عنهما لم يحن أوانه بعد. ولصغر سنه لم يدر ولم يشعر بما عاناه أبواه من ساعة فراقه لهما إلا من خلال الشروق اليومي وقرائها من الذين صادفهم وتعرفوا اليه وأقنعوه بالعودة إلى منزله كما قاله لنا .

الوالد وهو أستاذ في مادة التربية الفنية بثانوية عمراني محمد الطاهر بسوق نعمان، قال إن الواقع صار يفرض كثيرا من الانتباه لتربية الأبناء. فهو يرى بأن الآباء والأمهات وجدوا أنفسهم في مواجهة جيل صعب المراس مع ما فرضته متغيرات العصر من الأنترنيت والقنوات الفضائية وغيرها.

 

مقالات ذات صلة