التماس 5 سنوات سجنا لسعيد سعدي بتهمة رشق الشرطة بالحجارة
عالجت، أمس، محكمة الجنح بسيدي امحمد بالعاصمة، ملف قضية تكوين جمعية أشرار وتحطيم ملك الغير، ومخالفة النظام العام، ورشق الشرطة بالحجارة، التي جرت أحداثها بشارع محمد بلوزداد بالجزائر يومي 7 و14 ديسمبر الجاري، حيث استغرب من في القاعة من اسم المتهم الموقوف في القضية، وهو سعيد سعدي، لكنه يبلغ من العمر 29 سنة، وصحيفة سوابقه العدلية مملوءة بالجرائم، بحيث يتشابه اسمه مع اسم زعيم حزب الأرسيدي، سعيد سعدي، وحتى لا تختلط الأسماء، نادى عليه رئيس الجلسة، سعدي سعيد، خاصة أن زعيم حركة الأرسيدي سبق له وأن خرج هذه السنة في مسيرة تم إجهاضها من قبل أعوان الشرطة.
وحسب مادار في جلسة المحاكمة، أمس، فالمتهم الشاب تورط في القضية رفقة مجموعة من المتهمين الفارين، وهم من ابناء حي محيي الدين بأول ماي، حيث أقدموا على غلق الطريق بشارع محمد زكال (أول ماي بالعاصمة) مع حمل الأسلحة البيضاء، ورشق عناصر الأمن بالحجارة، والتسبب في تحطيم سيارات المارة.
وفي هذا السياق، طالب ممثل الحق العام بتوقيع عقوبة خمس سنوات حبسا نافذا مع أمر بالقبض ضد بقية المتهمين الفارين. وقد أكد المتهم الشاب أنه لم يقم بأحداث الشغب المنسوبة إليه يومي 7 و14 ديسمبر، وليس صغيرا حتى يرمي رجال الشرطة بالحجارة، كما أكد أنه تورط في الملف بسبب سوابقه العدلية، مشيرا إلى أنه تاب عن عالم الجريمة منذ سنة 2008، فيما تم تأجيل الحكم إلى الأسبوع المقبل.