الجزائر
محكمة سيدي‮ ‬أمحمد تنطق بالأحكام في‮ ‬الملف هذا الأربعاء

التماس‮ ‬10‮ ‬سنوات سجنا للمدير السابق لشركة‮ “‬لاكنان‮”‬

الشروق أونلاين
  • 2326
  • 0
ح م
مجلس قضاء الجزائر

‭ ‬تصدر محكمة القطب الجزائي‮ ‬المتخصص سيدي‮ ‬أمحمد بالجزائر العاصمة هذا الأربعاء الأحكام في‮ ‬قضية الفساد التي‮ ‬طالت مؤسسة النقل البحري‮ “‬لاكنان‮” ‬والمتابع فيها‮ ‬21‮ ‬متهما‮ ‬أغلبهم إطارات ومسؤولين بمؤسسة النقل البحري‮ ‬وجهت لهم تهم الإهمال الواضح المتسبب في‮ ‬ضياع المال العام،‮ ‬اختلاس وتبديد أموال عمومية،‮ ‬إساءة استغلال الوظيفة،‮ ‬مخالفة التشريع الخاص بالصرف وحركة رؤوس الأموال بالتصريح الكاذب‮.‬

 ‬وينتظر أن‮ ‬ينطق القاضي‮ ‬عبد الرزاق بن سالم بالأحكام في‮ ‬قضية الفساد بـ”لاكنان‮” ‬وهذا بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على‮  ‬جلسة المحاكمة،‮ ‬والتي‮ ‬جرت أطوارها بمحكمة القطب الجزائي‮ ‬المتخصص سيدي‮ ‬أمحمد،‮ ‬وطالب خلالها ممثل الحق العام توقيع عقوبات متفاوتة في‮ ‬حق المتهمين البالغ‮ ‬عددهم‮ ‬21‮ ‬متهما،‮ ‬منها‮ ‬10‮ ‬سنوات في‮ ‬حق المدير العام السابق لمؤسسة النقل البحري‮ “‬ك،ع‮” ‬و7‮ ‬سنوات في‮ ‬حق رئيس لجنة الصفقات المركزية بذات المؤسسة،‮ ‬وتراوحت العقوبات ما بين عامين و5‮ ‬سنوات حبسا في‮ ‬حق باقي‮ ‬المتهمين،‮ ‬حيث أنكروا خلال جلسة المحاكمة جميع‮  ‬التهم‮  ‬المنسوبة إليهم‮.‬

ومعلوم أن التحقيق في‮ ‬القضية انطلق سنة‮ ‬2002،‮ ‬وكشف جملة من التجاوزات،‮ ‬ارتكبها مسيرو وإطارات مجمع‮ “‬لاكنان‮” ‬على‮ ‬غرار عدم احترام الإجراءات المعمول بها لاستئجار البواخر،‮ ‬كما أن المتهم الرئيسي‮ ‬وهو المدير العام السابق للمجموعة ارتكب عدة تجاوزات من خلال بيع عشرات البواخر التي‮ ‬تمثل أسطول الشركة الوطنية للملاحة البحرية وثروتها التي‮ ‬اكتسبتها منذ‮ ‬40‮ ‬سنة بأثمان رخيصة،‮ ‬مع إعطاء تعليمات لاستئجار باخرة نقل المسافرين‮ “‬أريال‮” ‬دون احترام القوانين المعمول بها في‮ ‬هذا المجال،‮ ‬وهذا من خلال قبول عرض الوسيط‮ “‬ع.ب‮” ‬وحصره التعامل مع الشركتين الأمريكيتين‮ “‬بروكساس بولك‮” ‬و”قريت هوب شيبينك‮” ‬المسيرتين من طرف المدعو‮ “‬مزمان‮” ‬وذلك بواسطة من الشركة الإسبانية‮ “‬رومشار‮” ‬الممثلة من طرف إطار سابق كان‮ ‬يشتغل في‮ ‬مجمع‮ “‬كنان‮” ‬مع إبرام ملاحق عقود تخص التوقفات التقنية لبواخر الشركة مع ورشات بحرية أجنبية بالعملة الصعبة تفوق بكثير مبالغ‮ ‬العقود مما خلق فرصة لهذه الورشات البحرية لتستحوذ على أموال‮ ‬غير مستحقة عن طريق اقتراحها لأسعار منخفضة نسبيا تمكنها من الفوز بالصفقات من دون وجه حق،‮ ‬وكذا تضخيم فواتير الصيانة المخصصة لباخرة‮ “‬الحجار‮” ‬التي‮ ‬تم فوترتها بقيمة‮ ‬9‮ ‬ملايير دولار أمريكي‮.‬

مقالات ذات صلة