التماس عامين حبسا لمغترب وصديقه يبيعان شاحنات “لونساج”
أجل القاضي الجزائي لدى محكمة الشراقة، الإثنين، النطق بالحكم الابتدائي في ملف النصب إلى الأسبوع المقبل. حيث راح ضحيتها تاجر هذا الأخير صرح خلال المحاكمة أنه توجه إلى سوق زرالدة فالتقى بمغترب وصديقه مستفيد من شاحنة مرهونة لدى الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب.
فعرض عليه شراء الشاحنة بقيمة 173 مليون سنيتم، فسأل قريبه المتهم الثالث الذي حضر جلسة المحاكمة كونه كان مالكا لشاحنة وهو من باعها للمتهمين الآخرين عن وضعية الشاحنة حتى يشتريها فنصحه بشرائها. حيث صرح أنه لم يكن غير وسيط في عملية البيع والشراء ولا علاقة له بتزوير الوثائق.
وأكد الضحية أنه بعد تسلم المتهمين الغائبين المال أصبحا يتهربان منه لأجل إتمام إجراءات المكاتبة. إلى أن تم توقيف الضحية من طرف الشرطة وحجزت الشاحنة التي ثبت أن وثائقها مزورة وهي القضية المرفوعة أمام أمن باب الجديد للتحقيق والتوصل لمزوري شاحنات “لونساج”.
وطلب دفاع الطرف المدني إلزام المتهمين إرجاع قيمة الشاحنة وتعويض قدره مليون دج كون موكله أصبح بطالا منذ أكثر من سنة مع سلبه مدخراته. وبعد التماس وكيل الجمهورية عامين حبسا للمتهمين الغائبين وعاما حبسا للمتهم الحاضر مع غرامة بقيمة 100 ألف دج. ركز دفاع المتهم على البراءة في حق موكله الذي كان مجرد وسيط بين قربه الضحية والمتهمين الآخرين.