عثر بمنزل أحدهما على كمية 2433 صاعقة متفجرة
التماس 20 سنة سجنا لمتهمين متورطين في تمويل الإرهابيين بالمتفجرات
فتحت السبت، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء الجزائر العاصمة ملفا يتعلق بتموين الجماعات الإرهابية المسلحة بجبال تيزي وزو بالمتفجرات عن طريق جلبها من الحدود المغربية بواسطة المهربين، حيث مثل للمحاكمة متهمان من ولاية مغنية أحدهما طالب جامعي في التسيير والاقتصاد، والآخر فلاح بسيط وجهت لهما تهم تتعلق بجناية الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة مع تموين وتمويل الجماعات بالمواد المتفجرة، حيث عثرت بمنزل الطالب الجامعي (ب، ع) على كمية تقدر بـ2443 من الصواعق المتفجرة، فيما عثر بمستودع للأرانب ملك للمتهم الثاني (ل،ع ) على كيس يحوي كمية قليلة من الصواعق المتفجرة.
-
وتم التوصل إلى المتهمين بعد إلقاء القبض على ممون الجماعات الإرهابية بالأسلحة والمواد المتفجرة المدعو “مومني” في 2007 رفقة المتهم الرئيسي (ق، ر) هؤلاء أدلوا بمعلومات حول مكان إخفاء الصواعق المتفجرة، وفي جلسة أمس، أكد المتهم الأول (ب،ع) على أنه راح ضحية ثقته العمياء في جاره (ق،ر) الذي منحه كيسا لا يعرف محتواه وطلب منه إخفاءه، غير أن القاضي واجهه باعترافاته الأولى التي جاء فيها أن المدعو (ق، ر) اتصل به في 2006 وطلب منه التنقل رفقته إلى معاقل الجماعات بجبال تيزي وزو من أجل تزويدهم بالصواعق المتفجرة، وفعلا حصل ذلك لأكثر من ثلاث مرات، وهناك استقبلهم الإرهابي “أبو علقمة” وسلم رشيد مبلغ 200 مليون سنتيم من اجل شراء المتفجرات من عند المهربين بمغنية، غير أن هذا الأخير أصر على إنكاره كل التصريحات السابقة، ليستفسره النائب العام إن كان أدين بعقوبة مع وقف التنفيذ في قضية إرهابية سابقة وسبق أن استفاد من المصالحة الوطنية، غير أنه أنكر هذا أيضا.
-
ونفس الشيء بالنسبة للمتهم الثاني (ل،ع) الذي أنكر علمه بمحتوى الكيس الذي عثر بمستودعه، وأكد أن “رشيد” هو من طلب منه إبقاءه عنده، قائلا له إنها لوازم الصيد، وعلى هذا الأساس التمس في حقهما النائب العام عقوبة 20 سنة سجنا نافذا لارتكابهما جناية الانتماء إلى جماعة إرهابية مسلحة وتموينها بالمتفجرات، غير أن الدفاع رافع على البراءة وأكد أن الصواعق عددها 5 وليس 2433 صاعقة.
-