التمرّد في بيت منتخب نيجيريا.. مجرّد “لا حدث”
أنباء مثل عدم استلام لاعبي منافس الجزائريين للمستحقات المالية، وتمرّد في بيت المنتخب الذي سيواجه “الخضر”، و.. ينبغي لـ “محاربي الصحراء” عدم الالتفات إليها.
تدخّلت السلطات الرياضية في نيجيريا، الخميس، ودفعت المنح للاعبي منتخبها الوطني. بعد أن حدث ما يُشبه “العصيان” وقاطعوا تدريبات الأربعاء.
ونقلت تقارير صحفية نيجيرية على لسان مسؤول حكومي في بلدها، قوله إن الغلاف المالي الذي يُمثّل المنح رُصد في الـ 14 من نوفمبر الماضي، وأن التأخّر في التسديد مردّه إجراءات بيروقراطية، مُشيرا إلى العقبات المصرفية.
وأضافت أن وفد منتخب “النسور الممتازة” غادر بعد ظهيرة الخميس مدينة فاس، متّجها جوّا نحو مراكش. حيث سيواجه “محاربي الصحراء” السبت المقبل، لِحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
عشية أوّل مباراة لهم في نهائيات كأس العالم 2006 بِألمانيا، تمرّد لاعبو منتخب الطوغو للسبب ذاته. قبل أن يتدخّل رئيس “الفيفا” جوزيف بلاتر (آنذاك)، ويقمع “العصيان” في المهد، ويتكفّل بتسديد منح زملاء المهاجم إيمانويل أديبايور.
بِعبارة أخرى، تبقى هذه السلوكات والظواهر لصيقة بِمنتخبات القارّة السمراء، الكبيرة منها والصغيرة. وليس أمرا جديدا يُعوّل عليه للاستثمار في سلبياته. وعلى رجال فلاديمير بيتكوفيتش التركيز على إجراء تدريبات جادة وصارمة وأيضا هادئة، بعيدا عن “القيل والقال”.