التنازل عن الريادة مخيف والتدارك أمر محتوم
لن يمر التعادل أو التعثر الذي حققه الشباب أول أمس، على أرضه أمام شباب باتنة بردا وسلاما بحكم أنه قربه أكثر من الفرق الملاحقة وحرمه من تعزيز مركزه الريادي من جهة والتنازل عنه ولو بطريقة غير مباشرة لصالح النصرية. وبالرغم من أن أشبال المدرب خزار يتقاسمون الريادة في مجموع النقاط مع نصر حسين داي، إلا أن فارق الأهداف وضعهم في المركز الثاني الذي يعتبر الأقرب إلى التأشيرة الثالثة التي قد تضيح في أية لحظة خاصة مع الضغط الذي يفرضه “الكاب” والملاحق الاخر أولمبي المدية، حيث أنه وبلغة الحسابات فإن الشباب قد يجد نفسه يلعب مواجهة كأس عندما يحل ضيفا على المدية بعد 3 جولات من الآن، في حالة ما إذا استطاع هذا الأخير من العودة بنتيجة إيجابية في تنقله القادم إلى النصرية من جهة، كما أنه يملك أفضلية الاستقبال مرتين على ملعبه عندما تحل شبيبة سكيكدة ضيفة عليه قبل مواجهة “السنافر”، في حين يمكن القول إن لقاءات ”الكاب” والنصرية المقبلة ستجعلها في الريادة حتى في حالة تعثر الثاني أمام المدية بحكم أنه يملك أفضلية اللعب في العاصمة لجولات عديدة.
- الصعود لم يحسم بعد ونقاط مستغانم تسقط في الماء
- وبلغة الحسابات، فإن نقاط الفوز التي عاد بها الشباب في اخر خرجة أمام مستغانم قد سقطت في الماء، حيث أن تضييع نقطتين هامتين داخل القواعد أعاد كل الحسابات إلى الصفر، الأمر الذي يجعل الشباب أمام حتمية الفوز بكل لقاءاته داخل الديار وجلب 3 نقاط من خرجاته إلى بسكرة، سكيكدة والمدية.
- تحسين العلاقة مع الكاب مؤجلة إلى إشعار اخر
- يبدو أن العلاقة بين شباب قسنطينة ونظيره الباتني لن تتحسن حتى إشعار اخر، حيث أن تبادل الشتم بين مسيري ولاعبي “السياسي” و”الكاب” بعد المقابلة والاشتباكات التي حدثت بين البعض الاخر بعد نهاية المقابلة تؤكد بأن الروح الرياضية هي بمثابة حبر على ورق ولن تجسد على أرض الواقع.