التنزانيون يعترفون بصعوبة المهمة في “تشاكر” وتوقعوا تبخر حلم المونديال
أجمعت عديد الصحف التنزانية الصادرة الأحد بالعاصمة “دار السلام”، أن منتخب بلادها بتعادله أمام المنتخب الوطني، أول أمس السبت، بهدفين مقابل هدفين، يكون قد رهن حظوظه في بلوغ الدور الأخير من دور مجموعات تصفيات كأس العالم 2018، التي ستقام بروسيا.
وقالت صحيفة “ذي سيتيزان” أن زملاء ساماتا أضاعوا الضربة القاضية داخل الديار قبل لعب مباراة الإياب الثلاثاء، بعدما كانوا متقدمين في النتيجة بهدفين إلى غاية الدقيقة الـ 70 من زمن المباراة، قبل أن يقلب قلب هجوم سبورتينغ لشبونة البرتغالي، إسلام سليماني الطاولة على المنتخب المضيف بتوقيعه لهدفين في ظرف أربع دقائق فقط، وسط انهيار رهيب للمنتخب التنزاني الذي لم يتمكن لاعبوه حتى من مواصلة مجريات اللقاء.
ولم تختلف كثيرا صحيفة “دايلي نيوز” عن سابقتها، عندما أكدت أن أشبال ماكوازا بتعادلهم أمام “الخضر” يكونون قد ودعوا بشكل رسمي المسابقة، لأنه لا أمل لمنتخبهم في الجزائر برسم مباراة الإياب التي ستلعب بالبليدة، بحكم تاريخ مواجهات تشكيلة “النجوم” على مر التاريخ لمنتخبات شمال إفريقيا التي أكدت بخصوصها “دايلي نيوز” أنه لم يسبق إطلاقا للمنتخب التنزاني أن عاد بنتيجة إيجابية من خلال مواجهته لها. وواصلت ذات الصحيفة قائلة إن قلب هجوم المنتخب الوطني سليماني أنقذ منتخب بلاده من هزيمة “مذلة ونكراء” عندما أعاده من بعيد، أمام منتخب يحتل الصف الـ 109 في آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم لشهر أكتوبر.
أما صحيفة “بي بي ميديا” فاعتبرت أن لاعبي المنتخب التنزاني استصغروا المنتخب الجزائري وسقطوا في فخ التساهل، خصوصا بعد المستوى الذي أبانوه في المرحلة الأولى وسط غياب شبه كلي للتشكيلة الوطنية التي تحمل دفاعها عبء المباراة في الشوط الأول، بعدما كانوا يظنون على حد قول “بي بي ميديا” أنهم فصلوا في الأمر لصالحهم قبيل 20 دقيقة عن صافرة النهاية، حيث قالت في هذا السياق: “لاعبو المنتخب التنزاني نسوا إطلاقا أنهم كانوا يواجهون أحد أفضل المنتخبات في القارة الإفريقية، وكأنهم اكتفوا بالهدفين، قبل أن ينهاروا ويفسحوا المجال للمنتخب الجزائري للعودة في النتيجة وإنهاء المباراة بالتعادل هدفين في كل شبكة، وهو ما سيخدم منافسنا في لقاء الغياب المقرر هذا الثلاثاء“.