التنظيمات الطلابية تلتزم الصمت مقابل “كوطة” من تحويلات الطلبة
حصدت التنظيمات الطلابية على أغلبية حصص التحويلات الجامعية ما بين الجامعات من قبل رؤساء الجامعات، وهو ما أدى إلى حرمان المئات من الطلبة من حق التحويل، مقابل صمت التنظيمات عن إثارة المشاكل في الجامعات.
حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تاريخ 14 أكتوبر آخر أجل للتسجيلات الجامعية، وبالرغم من مرور نحو 15 يوما، إلا أن العشرات من الطلبة لا يزالون يشكلون طوابير طويلة أمام رئاسة الجامعات بغية تمكينهم من التحويلات الجامعية والحصول على بطاقة التسجيل لأجل إتمام ملفات الإيواء والمنحة الجامعية.
ففي جامعة البليدة والتي بالرغم من عدم انطلاق الدروس التطبيقية بعد، حُرم عدد من الطلبة من حق التحويلات الجامعية، بسبب رفض رئيس الجامعية التوقيع على أي طلب تحويل، وذلك بسبب تخوفه من “التنظيمات الطلابية” وإثارتها لأي نزاع أو احتجاج داخل الجامعة، بعد أن تمكنت هذه التنظيمات من حصد أغلبية فرص التحويلات لصالح فئة معينة من الطلبة.
وبالرغم من المشاكل العويصة التي تشهدها الجامعات وبصفة خاصة الأحياء الجامعية للبنات والذكور، حيث لا يزال العديد من الطلبة لم يتحصلوا بعد على غرف جامعية بسبب تأخر الجامعات في إصدار الشهادات المدرسية وبطاقة الطالب التي تمكنهم من حق الإستفادة من غرفة جامعية أو إيداع ملف المنحة الجامعية.
سيطرت مختلف فروع وشعب التنظيمات الطلابية بحصص تحويلات لصالح معارفها، من قبل رؤساء الجامعات الذين عادة ما يمنحون حصصا معتبرة للتنظيمات مقابل عدم إثارتها للإحتجاجات التي تعرفها الجامعات، إلا أن كثرة ملفات التنظيمات الطلابية جعل العديد من الطلبة من لهم الحق في الطعن والتحويل يجدون أنفسهم بلا مقاعد بيداغوجية في الجامعات التي يرغبون في التحويل إليها.
كما تشهد العديد من الأحياء الجامعية التي دُشنت حديثا، نقصا في النقل الجامعي إلى جانب عدم توفر الأسرة اللازمة، ناهيك عن نقص الخدمات الجامعية من وجبات غذائية، حيث لا تزال مقتصرة في بعض الأحياء على الوجبات الباردة، ولم نلاحظ سوى إثارة مشكل “مسابقات الماجستير” في بعض الجامعات بسبب عدم تمكن طلبة من التنظيمات الطلابية الحصول على منصب في المسابقة على حسب ما صرح به أساتذة ببعض الجامعات.
في الموضوع صرح مصطفى نواسة أمين عام التنظيم الطلابي الحر في تصريح للشروق قائلا:”إن سكوت التنظيمات الطلابية في إثارة المشاكل لا يعني عدم اهتمام الطلبة بمعالجة المشاكل البيداغوجية للطلبة والدفاع عن حقوقهم، مؤكدا أن سبب صمتهم في الوقت الحالي يعود إلى رغبة التنظيم الطلابي الحر في إعطاء فرصة للوزير الجديد محمد مباركي بكونه أحد الوزراء المعينين حديثا في التعديل الحكومي الأخير.