الجزائر
8000 مسافر عبر الحدود الشرقية لختم جوازات السفر

التهاب الأورو وتراجع الدينار التونسي في السوق السوداء بالشرق

الشروق أونلاين
  • 18208
  • 14
الأرشيف

التهب سعر الأورو في الأيام الأخيرة، وبلغ أرقاما قياسية في السوق السوداء، حيث وصل إلى غاية 14800 وهو رقم لم يسبق وأن بلغه في السنوات الأخيرة، وانتعش أكثر على مستوى الحدود الشرقية سيما وأن التقارير السياحية التونسية، تشير إلى أن الجزائري يصرف 500 أورو خلال أسبوع فقط.

ويعتبر السوق الموازي لنهج 4 مارس، بقلب مدينة تبسة من أنشط الأسواق على المستوى الوطني، حيث انتعش فيه سعر الأورو بشكل لافت، فيما تراجع الدينار التونسي إلى 6200 دج مقارنة بفصل الصيف، أين وصل سعر مئة دينار تونسي 7000 دج والسبب في ذلك، هو تراجع العمليات التجارية والسياحية إلى أوروبا ودول الخليج العربي عبر مطارات تونس وموانئها، بالإضافة إلى نقص تنقل السواح الجزائريين نحو تونس في فصل الشتاء، وكل هذا أدى حسب أحد التجار إلى تراجع الدينار التونسي.

من جهة أخرى تعرف هذه الأيام حركة الدخول والخروج على مستوى المراكز الحدودية، الشرقية لولاية تبسة (رأس العيون ـ المريج ـ بتيتة ـ بوشبكة) حالة طوارئ قصوى، بسبب النشاط الكبير للمسافرين قبل نهاية العام الحالي، من أجل العبور لختم جواز السفر والعودة بعد بضع دقائق.

وفي هذا الإطار أحصت مراكز الحدود الشرقية، أزيد عن 8 ألاف عابر يوميا من أجل ختم جواز السفر و العودة بعد بضع دقائق، أو عقب شرب فنجان قهوة في مدينة طبرقة التونسية، هذا وتوافد الكثير من أبناء الشرق الجزائري منذ نهاية الأسبوع الماضي، على فنادق تونس للحجز من أجل الاحتفالات المتميزة برأس السنة الميلادية، وصارت تونس العاصمة قبلة لمئات السيارات التي تحمل ترقيم ولايات الشرق مثل: عنابة ـ تبسة ـ سوق أهراس ـ قسنطينة ـ سطيف وحتى العاصمة، ورغم الانهيار الذي عرفه الدينار التونسي في السوق السوداء إلا أن الكثيرين خاصة في الولايات الحدودية مثل (الطارف ـ سوق أهراس ـ تبسة والوادي) مازالوا على عادتهم القديمة، وهي صرف العملة الصعبة لدى بنوكنا كل عام، مع أن تكاليف دخول تونس والخروج منها وبيع ثمن الصرف في السوق يجعل من هامش الربح مجهريا، لأجل ذلك تقتصر هذه العادة على سكان الولايات الحدودية فقط.

مقالات ذات صلة