الجزائر
المدية تتحول إلى بؤرة للفيروس وإثبات أكثر من150 حالة بمعهد باستور

التهاب السّحايا يرعب الجزائريين والأطفال أكثر عرضة للداء

الشروق أونلاين
  • 3886
  • 11
ح.م
معهد باستور يستقبل عددا كبيرا من الحالات

تشهد العديد من ولايات الوطن انتشارا رهيبا لمرض التهاب السّحايا، أين تمّ إثبات العشرات من الحالات في كلّ من برج بوعرير يج، سطيف، إليزي، الأغواط والمسيلة وغيرها كثير وصولا إلى المدية التي سجّل بجنوبها وحده إلى حد كتابة هاته الأسطر ما لا يقل عن 23 حالة التهاب سحايا وذلك بمستشفى قصر البخاري جنوب المدية، الأمر الذي أرعب الجزائريين لا سيما في ظل تصاعد درجة الحرارة هاته الأيام.

وتخشى جمعيات تعنى بالصّحة بالمدية أن تكون هناك عديد الحالات غير المسجّلة، لا سيما في جنوب المدية، أين تلجأ الكثير من العائلات إلى التداوري بالطرق التقليدية اعتقادا منها أنّ الأمر يتعلق بارتفاع عادي لدرجة الحرارة  خاصة لدى الأطفال، الأمر الذي قد يزيد من تفاقم الوضع، على اعتبار أنّ  ارتفاع درجة الحرارة لدى الصغار والكبار أحد أبرز أعراض هذا المرض الفيروسي الخطير والذي هو عبارة عن تورّم البطانة المحيطة بالمخّ، كما تعتبر البكتيريا المسبّب الرّئيسي لأخطر أنواع هذا المرض. وهو الأمر الذي حمل عديد الجمعيات على دقّ ناقوس الخطر بشأن الانتشار المخيف لهذا الدّاء والتي ربطت انتشاره الرّهيب بالاتصال المباشر للجزائريين صغارا وكبارا بالأفارقة النازحين إلى الجزائر الذين تعجّ بهم المدن الجزائرية حيث يتعايشون معهم دون تحفّظ، على اعتبارأنّ  الأطفال الأفارقة غير ملقحين ضدّ هاته الأمراض الفيروسية.

وقد طالبت هاته الجمعيات بتجندّ الجميع لتوعية المواطنين بخطروة المرض الفيروسي للحد من انتشاره واحتوائه. هذا وتعتمد الوزارة الوصية التكتم إزاء الأرقام المخيفة لهذا المرض الذي أثبتت منه في معهد باستور بالعاصمة أكثر من150حالة. كما أفادت مصادرنا الصحيّة مطلعة جيدا أنّ ثمّة برقيات سرية وتعليمات صارمة من الوزارة لمتابعة الموضوع وذلك بتحويل كل حالات ارتفاع درجة الحرارة نحو أكبر المستشفيات وإجراء التحاليل وإخضاع الحالة للمراقبة الطبية. ويبقى الأطفال هم الأكثر عرضة لهذا الدّاء مقارنة بالفئات العمرية الأخرى التي تبقى هي أيضا معرضة لهذا الفيروس الخطير.

مقالات ذات صلة