التهاب اللثة قد يكون سبب تأخرك في الحمل!
هل خطر لك أن إصابتك بالتهاب في اللثة قد يؤثر على فرص الحمل لديك؟ اقرأي الخبر لتعرفي أكثر.
ولقد أظهرت الدراسة التالي:
– النساء اللواتي وجد في اللعاب لديهن بكتيريا من نوع (P. Gingivalis ) المسببة لالتهابات اللثة، أو أجسام مضادة نتيجة إصابتهن بالتهاب لثة حالي أو في وقت سابق، كانت الفترة اللازمة لحصول حمل ناجح لديهن أطول بثلاثة أضعاف من النساء غير المصابات بالتهابات اللثة.
– النساء المصابات بمرض دواعم السن والتهاب اللثة سوية، كانت الفترة اللازمة لحصول حمل ناجح لديهن أطول بأربعة أضعاف من غيرهن. ويرجح الباحثون أن الالتهابات في اللثة أو عظام الفك لا يقتصر تأثيرها على الفم فحسب، بل قد:
– تلحق هذه الضرر عموماً بمناطق أخرى من الجسم، مسببة التهابات قد تعرقل عملية التبويض أو تقلل من فرص نجاح عملية زراعة الأجنة.
– تؤثر سلبياً على إنتاج الهرمونات في الجسم.
وقد صرح الباحثون القائمون على هذه الدراسة، أن هذه النتائج وبينما قد لا تجيب على كافة التساؤلات حول تأخر الإنجاب أو العقم مجهولي الأسباب عموماً، إلا أنها تربط مبدئياً بين تواجد بعض أنواع البكتيريا في الجسم -ولو بكميات قليلة- وبين الإنجاب.
وكانت الدراسة قد أخذت بعين الاعتبار عوامل أخرى قد يكون لها تأثير على تأخير الإنجاب، منها الوضع الاجتماعي والتدخين والحالة الصحية العامة للنساء المشاركات في الدراسة، قبل استخلاص هذه النتائج.
لذا إذا كنت تحاولين إنجاب طفل، ينصحك الباحثون بالبدء بالاعتناء بصحة فمك ولثتك على وجه الخصوص منذ اليوم، وعدم إهمال تناول مكملات حمض الفوليك الغذائية التي وصفها لك الطبيب.