الجزائر
رفعوا لهم أسعار الكراء إلى 80 مليونا

التهاب منتظر في أسعار البطاطا بسبب ابتزاز أصحاب غرف التبريد للفلاحين

الشروق أونلاين
  • 4083
  • 17
ح.م

يتعرض منتجو البطاطا لابتزاز أصحاب غرف التبريد، الذين يطالبونهم بالتخلص من المنتوج المخزن لديهم، بغية تجديد فترات الكراء لفائدة أشخاص آخرين من منتجي البصل والرمّان، ويهدد أصحاب الغرف فلاحي البطاطا بإخلاء المواقع أو مضاعفة مبلغ التأجير من 20 مليون سنتيم أي 80 مليون سنتيم.

شرع الفلاحون والتجار المخزنون للبطاطا، في إخراج المنتوج وعرضه في الأسواق، بأسعار تتراوح ما بين 40 و41 دينارا للكيلوغرام، على خلفية قرار أصحاب غرف التبريد القاضي بإنهاء الاتفاق الخاص بمدة الكراء مع نهاية شهر أوت .

وقال الطيب رحموني، وهو أحد منتجي البطاطا وبائع بالجملة بخميس الخشنة في بومرداس، لـ”الشروق ، أن “الحكومة سترتكب كارثة إذا قامت باستيراد البطاطا، والسعر سيكون خياليا، لأن الفلاح لن يغرس البطاطا بسبب الاستيراد”، مضيفا “حتى غرف التبريد تسير من قبل سماسرة بدل الفلاحين، حيث يفرض عليهم دفع 20 مليون شهريا على مدار الأشهر الثلاثة الماضية”.

وأوضح المتحدث أن الفلاح سيجبر على إخلاء الغرف، وبيع البطاطا بسعر 40 و41 دينارا بالجملة، مضيفا: “وسيترتب عن ذلك نفاذ البطاطا مع شهر سبتمبر الجاري، قبل وصول المنتوج التكميلي بحلول شهر نوفمبر”، واعتبر أن الاستيراد ليس حلا “وهو هروب نحو الأمام، بمجرد انتهاء المنتوج التكميلي لولاية مستغانم، منتصف نوفمبر وشهر ديسمبر، ليعود المشكل مع حلول جانفي المقبل”، مشيرا إلى صعوبة إيجاد اليد العاملة، والتي تكلف 70 دينارا لجمع كيس واحد.

من جهته، قال جمال برشيش، المستشار الإعلامي لوزير الفلاحة والتنمية الريفية، لـ”الشروق”، أن قرار الاستيراد هو احتياطي فقط، “وسيفصل في أمره مع المهنيين، وإذا سيكون ظرفيا ومحدود جدا بكمية مدروسة، لا تتجاوز 2 بالمائة من مجموع الإنتاج”، وأوضح أن الاستيراد سيوجه مباشرة إلى مخازن برودا وليس إلى السوق، وهو لصالح شعبة البطاطا ولن يضعف الإنتاج التكميلي للفلاحين، ولن يخرج من غرف التبريد في حال وجود مخزون كاف، إلا في حالة تذبذب السوق”.

وقال مستشار وزير الفلاحة أنه “إذا حقق المنتجون الاكتفا، لن يحصل الاستيراد، مؤكدا أن الخلل محدد بـ20 يوما في جويلية، أعقبت التأخر في زرع البطاطا بسبب الحرارة ونقص اليد العاملة وتزامنه مع شهر رمضان“.

وعن صعوبة الفلاحين في التعامل مع “بارونات” غرف التبريد، قال برشيش أن شعبة البطاطا تسير بثلاثة مخازن، الأول هو مخزون استراتيجي- يمنع نشر حصته – والثاني بين طرودا والمتعاملين الخواص يكفي للحاجيات بين الدورتين، بحسبه، والمخزون الثالث هو الصعب نوعا ما والموزع في الطبيعة، والذي يعنى به الفلاحون مع غرف التبريد الخاصة، واعتبر المتحدث أن ذات المخزون يجب أن تضبط علاقته بالوثائق لدى الموثق لتحديد فترة التبريد ما بين غرف التبريد والحرفيين في البطاطا.

مقالات ذات صلة