التهميش والإقصاء يدفن المفتش الطاهر وعائلته
اختفى المفتش الطاهر وعائلته من الساحة الفنية والإعلامية الوطنية منذ اكثر من عشرين سنة بسبب التهميش والإقصاء الذي لقيه وعائلته من طرف القائمين على الحقل الفني والثقافي في بلادنا رغم ما قدمه للسينما الجزائرية كممثل ومخرج ومؤلف.
حرم الفنان الحاج عبد الرحمان أو المفتش الطاهر وعائلته من التكريمات التي تغدقها وزارة الثقافة ومختلف المؤسسات الفنية على اعمدة الفن في بلادنا وحتى على المواهب التي لم يمض زمن طويل لظهورها على الساحة الفنية، رغم الأعمال السينمائية الخالدة التي قدمها طيلة مشواره الفني، واختفى اسمه من قائمة التكريمات وأجندات القائمين على حقل الفن والثقافة على كثرتها وتنوعها، رغم أن الفنان الذي لقب بـ”الظاهرة الفنية” مازال حيا في قلوب وذاكرة كل الجزائريين وحتى من ابناء هذا الجيل الذين لم يعرفوا منه سوى الأعمال السينمائية الكوميدية التي أبدع فيها، في مقدمتها فيلم “عطلة المفتش الطاهر”، “المفتش الطاهر يسجل هدفا” وغيرها من الأفلام التي صنعت مجد السينما الجزائرية سنوات الستينات والسبعينات والتي رغم رحيله في أكتوبر 1981، إلا أنها مازالت من اهم الأعمال التي تزخر بها مكتبة التلفزيون الجزائري إلى حد الآن.
وهي الأسباب التي جعلت زوجته وعائلته التي تقطن ضواحي مقاطعة الحراش بالعاصمة -حسب تصريحات مقربين من عائلته- ترفض اللقاءات الصحفية والظهور على صفحات الجرائد رغم الطلبات الكثيرة التي تتلقاها من الصحفيين من أجل الحصول على حوارات أو تصريحات.