العالم
وفد أنصار الدين يغادر الجزائر والحركة تنهي مناورات كبيرة في المنطقة

التوحيد والجهاد تعلن إقامة “إمارة إسلامية” في مالي وتهدد بمحاربة الجزائر

الشروق أونلاين
  • 16860
  • 34
ح.م
جماعة التوحيد والجهاد المسلحة

أعلنت جماعة التوحيد والجهاد المسلحة، عزمها إقامة إمارة إسلامية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها شمال مالي، في وقت بدأت مساعي الوساطة لتجنب الحل العسكري تأتي أكلها، خاصة مع إعلان أنصار الدين عن رفضها للإرهاب والجريمة المنظمة، كما غادر وفد أنصار الدين الجزائر، أول أمس الخميس، متوجها إلى بوقادوقو لإجراء مباحثات مع الوسيط البوركينابي في الأزمة المالية، ما يجعل موقف التوحيد عامل تأزيم يشوش على مساعي الجزائر والمجموعة الإفريقية والدولية.

وقالت الجماعة التي تختطف دبلوماسيين جزائريين منذ أشهر، بمحاربة “الأنظمة المرتدة”، سيما الدول المجاورة لشمال مالي، طبعا تأتي الجزائر على رأسها، وسبق لها أن اعتدت على الجزائر مرتين خلال التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مقرين للدرك الوطني بتمنراست وورڤلة، كما أنها متهمة باختطاف أجانب من مخيمات الصحراويين.

وبخصوص التدخل العسكري الذي يجرى التحضير له، قالت التوحيد والجهاد إن التدخل العسكري الذي ينوي حلف الشيطان” القيام به في المنطقة سيفشل، وسيكون محفزا لكثير “من أبناء هذه الأمة للحاق بدرب الجهاد والقتال إلى جانب إخوانهم“.

وعلى هامش اختتام مناورات عسكرية في كيدال، التي وصفت بـ”الكبيرة”، قال زعيم أنصار الدين إياد أغ غالي إن “التهريب أصبح ممنوعا في أزواد”، مشيراً إلى أن لدى كافة المهربين مهلة ثلاثة أسابيع للتوقف عن نشاطهم.

وحدد زعيم أنصار الدين أنواع التهريب المحرمة بتهريب المخدرات والسجائر، وتوعد بفرض عقوبات صارمة على كل من يمارس التهريب بعد انتهاء المهلة المحددة.

مقالات ذات صلة