الجزائر
هددت بتصفية بقية الرهائن

“التوحيد والجهاد” تكشف نيتها في جرّ الجزائر إلى الحرب!

الشروق أونلاين
  • 7909
  • 5
الأرشيف
عناصر حركة "التوحيد والجهاد"

كشف التنظيم الارهابي المسمى “حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا”، عن نيته الخبيثة من وراء حادثة اختطاف الدبلوماسيين وإعدام نائب القنصل الطاهر تواتي حيث قال رئيس مجلسه الشوري، المسمى أبو الوليد الصحراوي، في بيان جديد نشرته أمس، مواقع مقرب من الحركة الارهابية، أن التنظيم يسعى لجرّ الجزائر وأنظمة الدول المغاربية للحرب واحدا بعد الآخر بغرض إشاعة الفوضى بالمنطقة بعد أن ظلت الجزائر رفي مناي من مما يعرف بالربيع العربي.

وهدد البيان الجديد بتصفية بقية الرهائن المحتجزين لديه، ويتعلق الأمر بالقنصل واثنين من مساعديه بعد الإعلان عن إعدام تواتي، وذلك، في حالة التماطل في التفاوض، وقال التنظيم الارهابي، أن إدارة الحكومة الجزائرية بهذه الطريق ستؤدي حتما بحياة بقية المحتزين على حد تعبير البيان.

واتهم البيان مقاتلي حركة تحرير الأزواد بأنه كان بإمكان إنقاذ حياة الرهائن قبل الاختطاف لكنهم لم يفعلوا، كما أن الرهائن كان بمقدورهم المغادرة قبل تنفيذ عملية الاختطاف وهي معلومات يُكشف لأول مرة عنها التنظيم الإرهابي الذي قال انه تحفظ عنها لسرية التفاوض مع الحكومة الجزائرية.

مقالات ذات صلة