الجزائر
المفاوضات حول اطلاق الدبلوماسيين دخلت مرحلتها الأخيرة

“التوحيد والجهاد” طرحت قائمة بثلاثين موقوفا في سجون الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2935
  • 6
ح.م
القنصلية الجزائرية في غاو شمال مالي

كشفت مصادر موثوقة للشروق أن المفاوضات حول إطلاق سراح الرهائن الدبلوماسيين المختطفين منذ بداية شهر أفريل الماضي بلغت مرحلتها الحاسمة والأخيرة، ومن الممكن أن تكون نهايتها ايجابية في غضون اليومين القادمين.

وتحدثت مصادر “الشروق” أن طرح التنظيم الإرهابي المسمى “التوحيد والجهاد” لقائمة تضم 30 موقوفا لديها في السجون الجزائرية بتهم متعلقة بالإرهاب والتهريب بينهم أقارب لقياديين في التنظيم المذكور ينحدرون من تندوف في أقصى الجنوب الغربي إضافة إلى الفدية المحددة بـ15 مليون أرور.

وأشارت مصادرنا أن التنظيم تلقى تهديدا جديا وفعليا من السلطات الجزائرية تم نقله إليه عن طريق زعماء القبائل بمنطقة الأزواد، وهو ما جعل التنظيم يتراجع عن تنفيذ تهديده بإعدام الرهائن بعد نهاية المهلة قبل أيام وهي المهلة التي حددها بشهر منذ 8 ماي الماضي وانتهت في 8 جوان الجاري، ثم يستقبل كميات أدوية بداية الأسبوع الجاري لأحد مرضى السكري من الدبلوماسيين الجزائريين الستة وسابعهم القنصل بوعلام سايس القنصل الجزائري في غاو المالية.

وكشفت مصادر “الشروق” أن السلطات الجزائرية أبدت جدية كبيرة في التهديد الموجه للتنظيم، خاصة أن منطقة الأزواد التي يتواجد فيها ليس لها متنفس إلا الحدود الجزائرية.

ومعلوم أن حركة التوحيد والجهاد أعلنت تبنيها لاختطاف الدبلوماسيين الجزائريين منذ الرابع من أفريل الماضي من مقر القنصلية في غاو عقب سقوط المنطقة الشمالية لمالي في ايدي حركة الأزواد والتنظيمات الإرهابية الناشطة في الساحل والمتحالفة مع بعض الحركات المتمردة في مالي.

مقالات ذات صلة