التوظيف العشوائي في المستشفيات سبب العجز في التكفل بالمرضى
قال وزير الصحة والسكان، عبد العزيز زياري، خلال زيارة تفقدية لقطاعه بولاية برج بوعريريج، أول أمس، ردا على سؤال للشروق حول إمكانية فتح مناصب توظيف جديدة في قطاعه، وتحديدا الأطباء العامين والمختصين وشبه الطبي، لتغطية العجز المسجل بالمستشفيات، أن التوظيف في قطاعه ليس توظيفا اجتماعيا.
وأوضح أن فتح مناصب مالية في قطاع الصحة، يخضع للدراسة على حسب الحاجة المسجلة، مشيرا الى أن توظيفا عشوائيا عرفه القطاع خلف إخلالا في التوازن، وأنتج فائضا ببعض الأماكن، بعد توظيف عدد يزيد عن الحاجة من جهة، ونقص فادح في مستشفيات أخرى.
وأكد الوزير أن مصالحه لم تتخذ في الوقت الراهن أي قرار حول إعادة توزيع الفائض من الأطباء العامين والمختصين خارج الأماكن التي يزاولون بها عملهم، مبديا إمكانية دراسة الأمر في المستقبل بالتنسيق مع مصالح الوظيف العمومي لإعادة توزيعهم بالمناطق التي يسجل فيها العجز، وبحاجة أكبر لهم. وعن التأخر في التكفل بعلاج المرضى المصابين بالسرطان الذين يحتاجون إلى علاج بالأشعة، أوضح زياري أن العجز في التجهيزات والآلات المستعملة وقلة الأخصائيين في هذا المجال بالدول الأجنبية التي تتعامل معها الوزارة، في إطار الشراكة وتبادل الخبرات، يقف وراء عدم سرعة التكفل بالمرضى، مؤكدا أن هناك برنامجا وزاريا ومخططا لإنشاء مراكز مجهزة بما يلزم من مستلزمات وآلات خاصة بالتداوي بالأشعة، مع توفير الأخصائيين لعلاج المرضى المصابين بالسرطان، كما سيتم ـ بالتوازي ـ فتح أقسام بالمستشفيات لمرضى السرطان الذين لا تحتاج حالتهم لعلاج بالأشعة والمخطط يمتد لـ5 سنوات، سيتم دمجه مع المخطط الوطني للتكفل بأكبر عدد من المصابين.