الجزائر

التوقيع على إتفاقيتين للتعاون بين الجزائر والإتحاد الإفريقي

الشروق أونلاين
  • 1637
  • 2
ح.م
لعمامرة عقب توقيعه للإتفاق الأول مع رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني زوما

تم مساء الخميس التوقيع على اتفاقيتين للتعاون بين الجزائر والاتحاد الافريقي تتعلقان بمنح إمتياز الدخول إلى الجزائر بدون تأشيرة لحاملي جوار السفر الدبلوماسي الصادر عن الإتحاد الإفريقي وإنشاء معهد تابع لجامعة عموم إفريقيا على مستوى جامعة تلمسان.

وقال وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة  عقب توقيعه للإتفاق الأول مع رئيسة مفوضية الإتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني زوما على هامش المؤتمر الوزاري ال17 لحركة عدم الإنحياز الذي اختتم مساء الخميس بالجزائر أنه ” تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة حيث قررت الجزائر أن تمنح لكافة موظفي وإطارات ومسؤولي الإتحاد الإفريقي الحاملين لجواز سفر دبلوماسي صادر عن مفوضية الإتحاد الإفريقي إمتياز الدخول إلى التراب الوطني بدون تأشيرة “.

واعتبر لعمامرة أن هذا الإتفاق “مثالا يقتدى به من طرف دول إفريقية أخرى خاصة وأنه قرار يتم لاول مرة على الصعيد الإفريقي”، كما وقع لعمامرة على إتفاق ثان مع مفوض الإتحاد الإفريقي المكلف بالعلوم والتكنولوجيا والتنمية البشرية مارسيال دوبول إيكونقا يتعلق بفتح معهد إفريقي على مستوى جامعة تلمسان خاص بالمياه والكهرباء والتغيرات المناخية .

ووصف لعمامرة هذا الإتفاق “بالحدث الكبير” الذي ينطلق من خلاله بناء حرم جامعي تابع لجامعة عموم إفريقيا لدى جامعة تلمسان. من جانبه عبر إيكونقا عن سعادته لتوقيع إتفاق من هذا النوع خاصة بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها مسألة التغيرات المناخية في عالمنا اليوم وأهمية المياه في القارة الإفريقية، كما أعرب  إيكونقا عن عرفانه للجزائر التي سخرت الكلية السابقة للعلوم بتلمسان لإحتضان واحد من بين خمسة معاهد تابعة لجامعة عموم إفريقيا مشيرا إلى أنه تم لحد الآن إنتقاء 150 طالب في مرحلة أولية من مجموع 500 مترشح على أن يتم فتح أبواب المعهد للطلبة الجدد شهر أكتوبر المقبل.

وأوضح في ذات السياق أن هذا الإنجاز تم بالتعاون مع ألمانيا التي قدمت هبة بقيمة 20 مليون أورو كما سيتم تمويل المنح من طرف الإتحاد الإفريقي وألمانيا بالإضافة إلى الجزائر التي ستعمل على توفير الظروف الملائمة للدراسة بالنسبة للطلبة الأفارقة .

وأكد رمطان لعمامرة أن ” روح الجزائر ” التي تبناها الوزراء ستعطي الدفعة القوية للمضي قدما نحو تحقيق أهداف الحركة، وأعرب لعمامرة عن يقينه أن “روح الجزائر” التي تبناها المشاركون هي ” ختام  تصور مشترك ثري ومثمر نتيجة مجهود جماعي سخي وتضامن ستعطي لحركتنا الوثبة الضرورية للمضي قدما”، وأضاف أن التحديات الأساسية والرهانات الحاسمة التي يتعين على مجموعتنا مواجهتها خلال الفترة القادمة ” تشكل معالم تتطلب من حركتنا مزيدا من التنسيق لتحقيق أهداف تجمع بين النجاعة وضرورة الوضوح السياسي”.

مقالات ذات صلة