الفلسفة تزرع الأمل وسط الأدبيين بعد "نكبة" الرياضيات
“التونة” المصبّرة لإرضاء حرّاس البكالوريا
أعاد امتحان الفلسفة، أمس، الأمل لممتحني بكالوريا، دورة جوان 2011، الموجه لشعبة آداب وفلسفة، حيث تفاءل المترشحون باكتساب نقاط هامة باعتبار أن معامل المادة هو 6 لذات الشعبة، وباشروا حل الموضوع الثاني المتعلق بـ “مبدأ المساواة هو الذي يجسد العدالة الاجتماعية على أرض الواقع”.
-
فيما امتحن المترشحون في شعبتي العلوم التجريبية والرياضيات في مادة علوم الطبيعة والحياة وامتحن تقني رياضي في التكنولوجيا وتسيير واقتصاد في التسيير المحاسبي والمالي، وخصصت الأمسية لمادة الفرنسية لجميع الشعب الست. وعبر عدد من المترشحين عن خطأ بعضهم في معالجة المقالة على أنها جدلية وهي في الحقيقة مقالة استقصائية.
-
أما أولياء المترشحين الذين التقيناهم أمام مراكز الامتحان بكل من مدرسة “ابن الناس” وثانوية “الإدريسي” وثانوية الإخوة خير الدين وعروج بربروس وسط العاصمة، فقالوا إن امتحان الانجليزية، مساء أول أمس، كان يحتاج لوقت إضافي يقدر على الأقل بربع ساعة، بحسبهم، موضحين أن مستوى النهائي لا يساعد على قراءة النص بحكم أنه طويل خاصة أن الاختيار بين الموضعين يحتاج لقراءة الاثنين معا، معترفين بأن ما ورد في الفلسفة درسه أبناؤهم ومحتواه معقول لمن راجع دروسه، كما قالوا إن مواضيع العلوم كانت في متناول الطلبة.
-
واشتكى الأولياء من كثرة الحراس والملاحظين عبر مراكز الامتحان وداخل قاعات الامتحان، وقال أولياء من ولاية البويرة إن شعبة تسيير واقتصاد تمرين الاحتمالات لم يدرس بالبويرة حسب بعض الأولياء.
-
وأبقت مديريات التربية على عدم التسريح للصحفيين بزيارة المراكز إلا بأمر من المديريات مباشرة، رغم أن وزير التربية الوطنية أكد عشية دورة البكالوريا أن مراكز الامتحان مفتوحة للصحافة ووسائل الإعلام المختلفة.
-
كما أكد مسؤول بمديرية التربية وسط أن أولياء المشطوبين الستة تقربوا، أمس، لدى المديرية لمراجعة الوضعية وأملا في تدارك الأمر غير أن آليات القانونية للمتابعة القضائية شرع فيها لكشف المتورطين في تسجيل من لا يحق لهم باجتياز البكالوريا.
-
من جهتها، حاولت مديريات التربية تحسين الوجبة الغذائية، أمس، بإضافة 3 علب سمك التونة بعدما اشتكى الحراس الأساتذة من الشكولاطة والحلويات كوجبة غذائية.