التونسيون غاضبون من ليكنس حتى بعد الفوز على زامبيا
نجحت نسور قرطاج في تحويل تأخرها إلى فوز ثمين على حساب المنتخب الزامبي بنتيجة 2-1، ورغم أن تونس أضحت على بعد نقطة واحدة للتواجد في الدور ربع نهائي كأس إفريقيا 2017، بعد فوزها على بطل إفريقيا منذ 3 سنوات فضلا على أن حكم المباراة الغيني ماريو بانغورا تغاضى عن ضربتي جزاء لا غبار عليهما إلا أن غضب التوانسة من المدرب البلجيكي جورج ليكنس ما يزال متواصلا بسبب إفراطه في الاعتماد على خطة 4 – 2 – 3 – 1 التي حسبهم ضاعفت من سلبية أداء يوسف المساكني وزملائه الذين بدوا مستسلمين لهجمات المنتخب الزامبي التي كانت تتخطى الدفاع بسهولة.
لكن ومن حسن الحظ كانت تصطدم ببراعة الحارس أيمن المثلوثي الذي كان أحسن لاعب تونسي، حيث أنقذ بلاده من عدة أهداف محققة، ومن حسن الحظ فإن العكايشي تمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 70 ليعيد الروح لزملائه الذين ابتسم لهم الحظ في خطف هدف الفوز عن طريق المساكني الذي اختفى طيلة أطوار المباراة لكنه يظهر بفاعلية في الأوقات الحاسمة.
ويعد هذا الفوز الذي يد نسخة شبيهة إلى حد بعيد لفوز الجزائر على جنوب افريقيا ومع تعالي صيحات الاستهجان ضد المدرب ليكنس، فإن هذا الأخير لم يتردد في التأكيد على أنه سيواصل عمله الذي وصفه بالناجح من أجل نقل التألق الذي عرفه المنتخب التونسي في التصفيات إلى النهائيات، مؤكدا أنه ولاعبيه يعيشون في ظروف حالكة في مدينة ايببيين، لدرجة أنه ولاعبيه لم يستحموا منذ وصولهم لهذه المدينة ورغم ذلك فقد عقدوا العزم على تسجيل مشاركة مشرفة ويبدو أنهم على مشارف تحقيق نصف الهدف بالتأهل للدور الثاني، حيث يكفيهم التعادل في المباراة الأخيرة ضد الكونغو الديمقراطية دون الاهتمام بما ستنتهي عليه المواجهة المتبقية بين الرأس الأخضر وزامبيا، والتي ستلعب في نفس التوقيت يوم الاثنين القادم وفي الدور الثاني سيكون لكل حدث حديث مع التمني أن يكون النهائي عربيا بين تونس والجزائر.