رياضة
بلعيد لاكارن هو من تكفل بذلك في‮ ‬2010

التونسي‮ ‬ناجي‮ ‬الجويني‮ ‬يعطي‮ ‬دروسا تحكيمية للاعبي‮ ‬الجزائر

الشروق أونلاين
  • 10036
  • 28

تكفل مساء الإثنين الحكم الدولي‮ ‬التونسي‮ ‬السابق،‮ ‬ناجي‮ ‬الجويني‮ ‬بإعطاء دروس تحكيمية للاعبي‮ ‬المنتخب الوطني،‮ ‬بمقر إقامتهم في‮ ‬مركز‮ “‬أر سي‮ ‬سبورت‮” ‬بسوروكابا،‮ ‬وهو الإجراء التقليدي‮ ‬المتبع من قبل الاتحاد الدولي‮ ‬لكرة القدم،‮ ‬لوضع اللاعبين في‮ ‬الصورة وشرح كل قوانين التحكيم لهم‮. ‬بما فيما تلك المبهمة والمثيرة للجدل،‮ ‬تفاديا للاحتجاجات وسوء الفهم التي‮ ‬قد تحدث أثناء المباريات‮.‬

واستعان الحكم الدولي‮ ‬التونسي‮ ‬السابق وعضو لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الدولي‮ ‬لكرة القدم،‮ ‬بتسجيلات فيديو لشرح الحالات التحكيمية لزملاء القائد بوڤرة،‮ ‬وللإجابة عن كل استفساراتهم،‮ ‬خاصة أن الفيفا تصر هذه المرة على تفادي‮ ‬أي‮ ‬شيء‮ ‬يشوه صورة التحكيم في‮ ‬المونديال،‮ ‬خاصة بعد كل ما حدث في‮ ‬مونديال‮ ‬2010‮ ‬من انتقادات لاذعة لأداء الحكام،‮ ‬والتي‮ ‬اعتبرت أخطاءهم في‮ ‬بعض المباريات مؤثرة بشكل مباشر في‮ ‬النتائج النهائية فيها‮.‬

شرح بدقة بعض القوانين خاصة تلك المتعلقة بالتسلل

وركز الجويني‮ ‬على شرح عدة نقاط،‮ ‬وأبرزها القواعد التحكيمية المعقدة،‮  ‬كالتسلل الذي‮ ‬دائما ما‮ ‬يثير احتجاجات اللاعبين في‮ ‬المباريات،‮ ‬كما ركز على نصح لاعبي‮ ‬المنتخب الوطني‮ ‬بالابتعاد عن الاحتجاجات على الحكام خلال المباريات،‮ ‬لأن الحكام سيتعاملون بحزم مع هذه النقطة ولن‮ ‬يترددوا في‮ ‬إنذار اللاعبين،‮ ‬كما شرح الجويني‮ ‬الحالات التحكيمية المرتبطة بلون البطاقة التي‮ ‬تمنح لهم في‮ ‬حال ارتكاب بعض الأخطاء‮.‬

اللقاء مهم وسيسمح للاعبين بالتركيز خلال لقاءاتهم

ورغم أن مثل هذه اللقاءات تعد تقليدية في‮ ‬محطة ككأس العالم،‮ ‬وأن اللاعبين‮ ‬يعرفون قوانين كرة القدم،‮ ‬إلا أنها تبقى مهمة للاعبين،‮ ‬وباعتراف مدربي‮ ‬أكبر المنتخبات العالمية،‮ ‬الذين أكدوا أهميتها في‮ ‬رفع مستوى تركيز اللاعبين خلال المباريات،‮ ‬وتمنعهم ولو بنسبة مئوية محدودة من الدخول في‮ ‬احتجاجات متتالية ونقاشات حادة معهم خلال المباريات،‮ ‬كما تعطيهم صورة واضحة عن نوايا الحكام في‮ ‬حال الوقوع في‮ ‬حالات تحكيمية مثيرة للجدل‮.‬

لاكارن هو من قام بالمهمة في‮ ‬2010

وكان الحكم الدولي‮ ‬الجزائري‮ ‬السابق ورئيس اللجنة المركزية للتحيكم السابق بلعيد لاكارن،‮ ‬وبصفته عضوا في‮ ‬اللجنة التحكيمية للاتحاد الدولي‮ ‬لكرة القدم،‮ ‬قام بنفس المهمة في‮ ‬كأس العالم‮ ‬2010‮ ‬بجنوب إفريقيا،‮ ‬حيث تكفل بلقاء زملاء زياني‮ ‬آنذاك،‮ ‬وشرح لهم القواعد التحكيمية،‮ ‬وحذرهم من الوقوع في‮ ‬بعض الأخطاء،‮ ‬إلا أن ذلك لم‮ ‬يكن كافيا بالنسبة للاعب كعبد القادر‮ ‬غزال،‮ ‬الذي‮ ‬ارتكب خطأ فادحا في‮ ‬لقاء سلوفينيا،‮ ‬بتوقيفه الكرة متعمدا بيده ما كلفه البطاقة الحمراء‮.‬

مقالات ذات صلة