كل تنجيماته لعام 2010 لم تتحقق
التونسي حسن الشارني “يتكهن” بحرب كبرى بين حزب الله وإسرائيل سنة 2011
المنجم التونسي حسن الشارني
أفردت صحيفة الحدث التونسية صفحة كاملة للمنجم التونسي، حسن الشارني، الذي تمكن من اكتشاف طريقة جديدة لمخادعة الملايين، من الذين يعتبرونه أبا التنجيم في العالم…
-
حيث قرأ مستقبل البشرية والعالم العربي خلال عام 2011 وقال إن الأربعة أشهر الأولى ستمر بردا وسلاما على العالم، ولن تسجل فيها أي كارثة أو حدث مثير، وهي طريقة صار يعتمدها معظم المنجمين الذائعي الصيت في العالم، لأن تنجيمهم في شهر ديسمبر سيجعلهم على بعد بضعة أيام من بداية السنة الجديدة، حيث يمكن وزن تكهناتهم، بينما الحديث عن أربعة أشهر بدون أحداث، معناه دخول شهر ماي الذي يكون فيه الناس قد نسوا جملة وتفصيلا تكهنات المنجمين..
-
وجاءت تنجيمات الفلكي التونسي الذي خاب في كل تكهناته لعام 2010 عامة هذه المرة، حيث كرر أسطوانة وفاة شخصية عربية كبيرة، دون أن يحدد مجال عمل هذه الشخصية، وفضائح كبيرة في أمريكا التي لا تتوقف الفضائح عنها، ووصف عام 2011 بعام الاضطرابات والكوارث، يُذكر أن حسن الشارني حاصل على دكتوراه في علم الفلك، وهو حاليا نائب رئيس الفلكيين في العالم، ولكن في عام 1997 تغيرت حياته، عندما نشرت صحيفة بريطانية صغيرة تنجيماته، وكان من بينها تنجيمه بوفاة أميرة أوروبية، وعندما هلكت أميرة ويلز ديانا في حادث المرور الشهير في العاصمة الفرنسية، باريس، تمكنت إحدى الصحف البريطانية من الرفع من شأنه والقول بأنه منجم العصر الحديث، وأفردت له صفحة من الحوارات والتنجيمات، وتمكنت ذات الصحيفة من ربح الكثير من القراء، وادعت بأنه تكهن بوفاة الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، وبأحداث 11 سبتمبر 2001 رغم أنه لم يذكر المرحوم ياسر عرفات بالاسم، ولا التفجيرات، وإنما كالعادة قال إن شخصية عربية بارزة ستموت بطريقة غام
-
ضة، كما قال هذه المرة، وقال أيضا عن الولايات المتحدة إنها ستشهد تفجيرات، وهو التنجيم الذي يكرره، وإذا مرت أمريكا بسنة هادئة، يقول أحيانا إنه لا يقصد التفجيرات الدامية وإنما السياسية والمعنوية وحتى الرياضية، كما حدث في تضييعها تنظيم كاس العالم 2022 لصالح دولة قطر، وطبعا لا يمكن أن يمر عام واحد دون أن يموت شخصية في الوطن العربي في عالم الثقافة أو السياسة أو الدين أو في مختلف المجالات، حسن الشارني قال إن عام 2011 سيشهد خلال شهر رمضان حربا كبيرة، قد تكون فاصلة وخطيرة جدا بين حزب الله وإسرائيل، وهو ما تقوله إسرائيل دائما ويستعد له حزب الله، رغم أنه سبق وأن تكهن بوفاة السيد حسن نصر الله، أمين حزب الله، سابقا وقال إنه يقصد الموت السياسي وليس البدني!!؟