التيك توك مصدر جديد للثروة.. شباب جزائري يجني الملايين
التيك توك، التطبيق الذي سلب عقول ملايين الشباب، يتصفحونه يوميا، بحثا عن ضالة لن يجدوها، الكثيرون اكتشفوا أنه التطبيق الكنز الذي يدفع على المشاهدات والجولات واللايفات، المهم أن تبقى مستيقظا حتى صباح اليوم التالي.. ولكن، كيف يجني الشباب الجزائري المال منه، وكيف صار بعضهم مليونيرات في ظرف وجيز.
يعرف رواد التيك توك أسماء التيكتوكرز الجزائريين المشهورين على هذا التطبيق، الذين صنعوا اسما لهم عبر نشر فيديوهات معينة بموضوع معين، لا يحيدون عنه. ففي تيكتوك، كلما بقيت وفيا لاختصاصك، دعمك أكثر وصرت تراندا في أقل مدة. تيكتوكرز شهير، يعرف باسم ك ذاع صيته بفضل الجولات المباشرة التي يقوم بها، التي يحضرها الملايين، وكلما احتشد الاتباع، ارتفعت المبالغ التي يمكن جنيها، فمن شاب مغمور إلى نجم لامع، يرشح لنيل الجوائز.
البداية تغير كل شيء
أهم جزء تقدمه في محتوى التيك توك، هو 10 ثوان الأولى، التي تجلب من خلالها المتصفحين، فتتصاعد المشاهدات ويتصاعد حسابك، وإن كنت من المحظوظين الذين يملكون حسابا ثخينا بعدد المتابعين الذين يتجاوز عددهم العشرة آلاف، يخول لك هذا العدد كسب المال، مثلا، لو نشرت فيديو حقق عشرة آلاف مشاهدة، يمكن جني 50 دولارا عليه.
يجب أيضاً تحقيق 100 ألف مشاهدة، خلال آخر شهر، من أجل تحقيق شروط تفعيل الربح من حساب تيك توك.
وتؤهلك الشروط المذكورة أعلاه لأن تفتح حسابا محترفا، أو حساب بيتا الذي تجني منه المال الحقيقي، الذي تنتشر في التيكتوك الكثير من الفيديوهات لشباب جزائري يشرح كيفية فتحه، وهناك من يفضح الذين يكتمون أسرار الربح عبره.
حسابات بيتا، صارت رائجة لدرجة أنها تباع على مواقع البيع المعروفة بالجزائر، بنسخة فرنسية أو إنجليزية، بحسب الطلب بأسعار مختلفة، تبدأ من 5000 دينار، فما فوق.
لماذا يعشق الشباب اللايف؟
اللايف، هو أكثر الطرق الربحية التي يلجأ إليها الشباب الجزائري، فمن خلال حشد المشاهدين على اللايف الخاص بك، ستحصل على هدايا، وكل هدية لعل قيمتها بالعملة الإلكترونية، وأشهرها الورود والقلوب والألعاب النارية، ويمكنك أن تحول هذه الهدايا إلى أموال حقيقية، إذ يصل سعر 100 عملة تيكتوك افتراضية تقريبا إلى دولارين. أما قيمة هدية الأسد، فتصل إلى 7 ملايين سنتيم تقريبا، في الجولات المباشرة، يمكن كسب أكثر من مليار سنتيم في أقل من خمس دقائق. وهناك تيكتوكر جزائري ربح أكثر من مليون أورو. مبالغ مهولة وخرافية، لا يمكن للعقل تقبلها، لكنها حقيقية، ويعرفها من له صلة بالحساب بيتا الاحترافي، والضليع بطرق الربح السريع على موقع تواصل اجتماعي أخلط أوراق الاقتصاد العالمي.