“الثائر” كانتونا بِلباس شعبيّ في حفل كروي “ملكي”!
عاد نجم الكرة الفرنسية السابق إيريك كانتونا مساء الخميس، لِيُثير الجدل مرّة أخرى بِحضور مُميّز وإطلاق تصريحات “غير مألوفة”.
حدث ذلك بِإمارة موناكو، لمّا تسلّم إيريك كانتونا جائزة رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم، على هامش سحب قرعة دور المجموعات لِمنافسة رابطة الأبطال.
وتخلّى كانتونا عن “البروتوكولات” في حفل كرويّ رسميّ، وحضر بِدون بذلة كلاسيكية، اللباس التقليدي المعهود في مثل هذا النوع من “المناسبات”.
وارتدى كانتونا زيّا قد يوصف “لباسا شعبيّا” بِالمفهوم الجزائري، حيث ظهر نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي سابقا وهو يستلم الجائزة من قبل رئيس الإتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفيرين، بِقميص أحمر بِدون ربطة عنق، وقبّعة باسكية، مُعلّقا النظّارات فوق أزرار القميص.
وحينما تقدّم لِإلقاء خطاب بعد منحه المكافأة، جاء في كلام كانتونا: “…يقتلوننا بِاسم الرياضة”.
وأضاف كانتونا في حفل حضره عديد نجوم الكرة على غرار كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وبافل نيدفيد: “للأسف الجرائم والحروب ستتكاثر”.
وتساءلت عديد وسائل الإعلام الغربي عن سرّ لجوء كانتونا إلى مثل هذا النوع من الخطابات “الفلسفية”، وعن فحوى الرسائل التي كان يُريد أن يوصلها إلى الرّأي العام العالمي، في حفل كرويّ خالص.
للإشارة، فإن إيريك كانتونا (53 سنة) – المُتزوّج من جزائرية، والذي يحترف حاليا النشاط السينمائي بعد اعتزاله الكرة – عُهد عنه امتلاكه لـ “روح ثائرة”، وعدم احترامه لـ “البروتوكول”، ونضاله ضد العنصرية في فرنسا، حتى أنه قال إنه “يخجل من جنسيته الفرنسية”. ووقوفه في صف المهاجرين، وانتقاده لِقطر مطلع العقد الجاري، حيث اتّهمها بِإشعال فتيل ما سمّته بـ “الرّبيع العربي” وأيضا “الرّبيع الإفريقي” (مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى..) وتخريب الأوطان.