رياضة
"محاربو الصحراء" يشكلون هاجسا بالنسبة إليهما

الثعلب والفيلة “يتّحدون” للثأر من الجزائر في “كان 2015”

الشروق أونلاين
  • 4325
  • 3
ح.م

تعد مواجهة الجزائر وكوت ديفوار، الأحد المقبل، على ملعب مالابو، برسم لقاء الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2015 الجارية بغينيا الاستوائية، ثأرية بامتياز وبتركيز مضاعف بالنسبة إلى منتخب كوت ديفوار ومدربه الفرنسي هيرفي رونار، وهما الطرفان اللذان عاشا واحدة من أكبر خيباتهم الكروية أمام “محاربي الصحراء”، فالثعلب الفرنسي أقصي على يد الجزائر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 عندما كان مدربا لزامبيا، وكوت ديفوار خرجت على يد “الخضر” من الدور ربع النهائي بكأس إفريقيا 2010 بأنغولا في لقاء دراماتيكي.

ولن يغيب “التفكير الثأري” دون شك عن أذهان المدرب الثعلب والفيلة عندما يواجهون الأحد المقبل المنتخب الوطني، خاصة أن رونار لا يمكنه أن ينسى إقصاءه من طرف الجزائر في التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا، وهو الذي كان في بداية مشواره التدريبي مع المنتخب الزامبي، و تمكن من تحويله من منتخب فقد بريقه إلى أحد أكبر منتخبات القارة السمراء خلال فترة إشرافه على “الرصاصات النحاسية”، والدليل تتويجه بكأس إفريقيا للأمم 2012 أمام كوت ديفوار، وكان رونار خسر أمام الجزائر في التصفيات المونديالية ذهابا وإيابا، بهدفين دون رد بزامبيا وبهدف لصفر بالبليدة، ونفس الشيء ينطبق على منتخب كوت ديفوار الذي أقصي من ذات الدور في 2010 على يد الجزائر، وهو الذي كان أكبر المرشحين للتتويج بلقب دورة أنغولا، خاصة أن زملاء دروغبا كانوا في قمة عطائهم في تلك الفترة، قبل أن يصطدموا بزملاء بوڤرة، الذين لعبوا واحدة من أحسن مبارياتهم على الإطلاق في كأس إفريقيا.

وإذا كانت المواجهات بين المنتخبين الوطني ونظيره الإيفواري متكافئة في كل الأرقام، حيث التقى المنتخبان في 21 مواجهة، فاز كل واحد منهما بسبعة لقاءات وتعادلا في سبع مباريات، فإن المدرب الفرنسي رونار لم يسبق له أن فاز على المنتخب الوطني، ما يضعه هذه المرة أمام حتمية تغيير هذه المعادلة، لا سيما أنه يعرف كرة القدم الجزائرية جيدا بحكم عمله في فريق اتحاد الجزائر، وتختلف مواجهة الدور ربع النهائي المقبلة بين الجزائر وكوت ديفوار عن سابقتها في 2010، لكون المنتخب الجزائري سيستفيد من يوم راحة إضافي مقارنة بالفيلة، أربعة أيام للجزائر وثلاثة لكوت ديفوار، في حين بقي زملاء دروغبا تسعة أيام دون منافسة في أنغولا بعد حادثة كابيندا وانسحاب الطوغو من مجموعتهم، قبل أن يواجهوا “الخضر” الذين لعبوا أمامهم بأيام راحة أقل.

كما تحمل المواجهة المقبلة، مفارقة غريبة، وهي أن مدرب كوت ديفوار الحالي هيرفي رونار، هو نفسه من خطف اللقب الإفريقي من “الأفيال” في دورة 2012 عندما كان مدربا لزامبيا.

مقالات ذات صلة