عودة القصف الجوي للتحالف ومقتل 13من الثوار عن طريق الخطأ
الثوار يسيطرون على البريقة ويوقفون تقدم كتائب القذافي
تمكن الثوار من إيقاف تقدم الكتائب الأمنية للعقيد القذافي واستعادة مدينة البريقة أمس، بعد قتال دام ثلاثة أيام استعانوا فيها تدخلت فيه طائرات التحالف الغربي بشدة وقصفت لست ساعات كاملة قوات القذافي المتمركزة ما بين البريقة ورأس لانوف، لكن هذا القصف تسبب في قتل13من الثوار عن طريق الخطأ.
- وفي هذا الشأن أعلن حلف شمال الأطلسي “ناتو” أنه باشر التحقيق في ما أدلت به قيادة الثوار في ليبيا حول تعرض مركبات تابعة لها لغارات عن طريق الخطأ من طائرات التحالف الدولي التي توجه ضربات لأهداف عسكرية تابعة للزعيم الليبي، معمر القذافي. وقالت أوانا لانغسكيو، الناطقة الرسمية باسم الناتو: “الحلف يأخذ كل التقارير الخاصة بسقوط مدنيين على محمل الجد، ولكم من الصعب الحصول على معلومات مؤكدة نظراً لعدم وجود مصادر موثوقة للمعلومات على الأرض، ومن الواضح أن طائراتنا لديها الحق في الرد على مصادر النيران التي تستهدفها.”
- وكان الناطق باسم المعارضة الليبية، جلال الجلال، قد قال إن طائرات دولية قد تكون وجهت ضربات إلى مجموعة من الآليات التابعة للثوار قرب مدينة البريقة النفطية، مشيراً إلى أن الثوار يدرسون بدورهم هذه المعلومات. وشاهد أحد مراسلي وكالة “الأنباء الفرنسية” جثثا متفحمة لأكثر من سبعة من جنود القوات النظامية على الطريق المؤدية الى بلدة البريقة الجديدة التي تبعد بضعة كيلومترات عن البريقة (800 كلم شرق طرابلس). وإلى جانب تلك الجثث توجد نحو عشر سيارات مكشوفة تابعة للجيش الليبي محترقة على حافة الطريق في مؤشر على شدة المواجهات في هذه المنطقة.
- ويبدو أن المعارك توقفت صباح السبت على مشارف البريقة حيث لم يسمع سوى هدير مقاتلات حلف شمال الأطلسي تحلق فوق المنطقة، كما أضاف المراسل. وقال مراسل قناة “الجزيرة” ان طائرات التحالف قصفت الطريق بين البريقة ورأس لانوف فجر اليوم لمدة ست ساعات.
- وقالت مصادر من الثوار إن عشرات الجثث المتفحمة ملقاة على جوانب الطرق وبالقرب من آليات مدمرة بفعل القصف الجوي، وما زالت طائرات التحالف تحلق من دون انقطاع في اجواء المنطقة. من جهة أخرى اتهم النظام الليبي أول أمس، الجمعة، التحالف الدولي بارتكاب جرائم “ضد الإنسانية”عبر قصفه للمدنيين، سيما في شرق البلاد، كما أعلنت طرابلس رفضها لشروط وقف اطلاق النار التي اقترحها الثوار.