“الثور” الإسباني يتمرّد ويثبّت نفسه “سيّدا” لأوروبا
إحتفظ منتخب إسبانيا، ليلة الأحد، بكأس أمم أوروبا، لما سحق في المباراة النهائية نظيره الإيطالي برباعية نظيفة.
وسجّل أهداف منتخب “الثيران” كل من متوسط الميدان دافيد سيلفا في الدقيقة الـ 14 والمدافع الأيسر جوردي ألبا في الدقيقة الـ 41 والمهاجم فرناندو توريس في الدقيقة الـ 84 ومتوسط الميدان خوان ماتا قبل دقيقتين من لفظ النزال لأنفاسه الأخيرة.
وأجريت هذه المباراة النهائية بالملعب الأولمبي للعاصمة الأوكرانية كييف، تحت إدارة الحكم البرتغالي بيدرو بروأونسا.
وعرف أشبال الناخب الوطني المخضرم فيسنتي دال بوسكي كيف يتحكّمون في زمام الأمور، وامتصاص حماس “الطليان”، وتسجيل هدفين “قتلا” بهما اللقاء في الشوط الأول، فيما خرج تلاميذ الناخب الوطني تشيزاري برانديلي مرفوعي الرأس، ذلك أن أشد المتفائلين لم يكن يتوقع أن يصلوا لهذا المحطة الختامية، بسبب فضائح التلاعب بنتائج البطولة المحلية والمراهنات غير الشرعية التي ضربت – مجدّدا – الكرة في هذا البلد قبيل انطلاق الإستحقاق القاري، ولو أن النهاية كانت “مأساوية” بالنسبة إليهم.
وتمكّن منتخب إسبانيا من تحقيق إنجاز تاريخي، حيث بات الفريق الوطني الأول الذي يحوز ثلاثة تتويجات كبيرة بصفة متتالية، ذلك أنه أحرز كأسي أمم أوروبا طبعتي 2008 و2012 وكأس العالم 2010، كما التحق بمنتخب ألمانيا وصارا الفريقان يتقاسمان الريادة بـ 3 كؤوس أوروبية، فضلا عن ذلك يعد نهائي “أورو” 2012 أول مباراة ختامية تنتهي برباعية نظيفة، بعد أن كانت نتيجة تفوّق ألمانيا الفيدرالية (الغربية) بثلاثية بيضاء على الإتحاد السوفياتي سابقا في نهائي نسخة 1972 هي الأثقل.
بينما استطاع التقني فيسنتي دال بوسكي أن يحصد امتياز ثاني مدرب أوروبي يقود لاعبيه للظفر بكأسي العالم وأوروبا بعد الألماني الراحل هيلموت شون مع فريقه الوطني “المانشافت” في “أورو” 1972 ومونديال 1974، ما يعزز سيرته الذاتية ويدفع به لتقدّم صفوف دهاة التكتيك وخيرة الإطارات الفنية في العالم.
وسيشارك منتخبا إسبانيا وإيطاليا – ممثلين لأوروبا – شهر جوان 2013 في كأس العالم للقارات، المقرر إجراؤها بالبرازيل.
وستقام بطولة “أورو” 2016 بفرنسا، ويدور حديث عن اعتزام الإتحاد الأوروبي لكرة القدم رفع عدد المنتخبات خلال هذا الموعد إلى 24 منتخبا، بعد أن كان عددهم 16 فريقا .