رياضة
تتشكّل من الموريتانيين والسوريين والماليين وحتى من سكان مونغومو

الجالية العربية والمسلمة في غينيا الاستوائية تتجند لمناصرة “الخضر” في “الكان”

الشروق أونلاين
  • 5825
  • 4
ح.م

في ظل غياب الجماهير الجزائرية وتعذر تنظيم نقل أنصار الخضر إلى غينيا الاستوائية لتشجيع المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستنطلق عشية السبت، سيكون بإمكان رفقاء ياسين براهيمي الاعتماد على الجالية العربية والمسلمة المتواجدة هنا في مدينة مونغومو وفي المدن المجاورة لها، والتي وعدت بمساندة المنتخب الوطني خلال تواجده بغينيا الاستوائية.

وبالرغم من قلتها، بدأت الجالية العربية والمسلمة، المشكّلة في أغلبيتها من أشقائنا الموريتانيين والسوريين والماليين المقيمين بمدينة مونغومو، التي سيقيم فيها المنتخب الوطني، في تنظيم صفوفها، وهذا من أجل اقتناء تذاكر  لقاءات الخضر الثلاثة الخاصة بالدور الأول لـ “الكان”.

وتتشكّل الجالية العربية والمسلمة في معظمها من الجالية الموريتانية، التي تعمل أساسا في التجارة والمخابز، تتبعها الجالية السورية المعروفة بانتشارها في القارة السمراء، والتي تعمل في مجال الإطعام، وكذا بعض الماليين من العاملين في السفارة المالية بغينيا الاستوائية، بالإضافة إلى عدد من البعثات الديبلوماسية العربية والإسلامية.

الموريتانيون هم الذين يتكفلون بتنظيم العملية

ويتكفل بعملية تنظيم أنصار الجالية العربية بمونغومو ثلاثة مواطنين موريتانيين هم محمد بن مختار، يايا ونعمة، الذين أكدوا لنا بأنهم يقومون بالاتصال بجميع الموريتانيين المقيمين بمدينة مونغومو والمدن المجاورة لها، على غرار باتا، إيببييين، ميزو وزورازو من أجل شراء تذاكر مباريات الخضر.

رخصة خاصة للجاليات الأجنبية للتنقل ما بين المدن

وبالرغم من الإجراءات القانونية المعقدة التي تعترض طريقهم باعتبارهم يملكون بطاقة إقامة ويخضعون لقوانين غينيا الاستوائية الخاصة بالأجانب، والتي تفرض عليهم الحصول على رخصة من طرف سلطات المدينة للتنقل إلى مدينة أخرى، فإن الأجانب يقومون حاليا بجميع هذه الإجراءات ليكونوا في الموعد أيام مباريات الخضر، وهي نفس الإجراءات التي اتخذتها الجالية السورية المقيمة بالمدن المجاورة والقريبة من مونغومو.

وأكد لنا الكثير من أعضاء الجالية العربية والإسلامية الذين التقيناهم في مدينة مونغومو، بأن تواجد المنتخب الوطني في غينيا الاستوائية يعتبر حدثا مميزا بالنسبة إليهم، باعتباره إلى جانب تونس ممثلي العرب الوحيدين في كأس إفريقيا، خاصة بالنسبة إلى أشقائنا الموريتانيين الذين يعتبرون الجزائر بلدهم الثاني.

حوالي 250 مناصر سيدعمون الخضر

وحسب محمد بن مختار، فإن عدد الموريتانيين المتواجدين بمونغومو وضواحيها يصل إلى نحو 150 فرد، يضاف إليهم نحو 50 سوريا وبعض الماليين وكذا أعضاء البعثات الديبلوماسية العربية والمسلمة الذين من المنتظر أن يتنقلوا أيضا لمساندة الخضر بداية من 19 جانفي القادم، ما يجعل عدد المناصرين يصل إلى نحو 250 مناصر تقريبا، وهذا بالإضافة إلى بعض المشجعين الجزائريين الذين ينتظر توافدهم إلى غينيا الاستوائية من الجزائر وبعض العواصم الأوروبية.

مواطن من غينيا الاستوائية يؤكد لـ “الشروق”: نحب الجزائر و سنناصرها في “الكان”

من جهة أخرى، فإن مناصرة المنتخب الوطني لن تقتصر على أعضاء الجالية العربية والمسلمة المقيمة بمونغومو، ولكن حتى سكان مدينة مونغومو وعدونا بالوقوف إلى جانب الجزائر في “الكان”، حسب ما أكده لنا أحد الغينيين، الذي قال لنا: “نحن في غينيا نحب الجزائر ونحترمها كثيرا والجميع سيشجع فريقكم في الكان”.

في نفس السياق، كشف لنا محدثنا بأن الغينيين تعاطفوا كثيرا مع الجزائر خلال الاعتداء الذي تعرض له المنتخب الوطني في مصر سنة 2010: “لقد تعاطفنا كثيرا مع الجزائريين بعد اعتداء المصريين على فريقكم سنة 2010” قال لنا المواطن الغيني.

مقالات ذات صلة