العالم
عبرت عن مساندتها للشباب الذين خرجوا في المغرب

الجالية المغربية تنظم وقفة تضامنية إحتجاجية بباريس

رياض. ب
  • 1499
  • 0

نظمت الجالية المغربية المقيمة في باريس، مساء السبت، وقفة احتجاجية، تضامنا مع الشباب الذين خرجوا في المغرب منذ أكثر من أسبوعين في احتجاجات عارمة للمطالبة بتوفير الخدمات الصحية وضمان التعليم وكذا للتنديد بتغول الفساد في المملكة.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات مثل “الحرية، الكرامة، العدالة الاجتماعية”

وعبارات تؤكد التزام المغتربين بقضايا وطنهم، رغم البعد الجغرافي. وطالب المحتجون بالارتقاء بالقطاعين الصحي والتعليمي ومحاربة الفساد، بالإضافة إلى محاسبة رؤوس الفساد وإطلاق سراح المعتقلين من ضمن الشباب المتظاهرين وكافة المعتقلين السياسيين، كما جاء في الشعارات واللافتات التي رفعت بالوقفة.

موازاة مع ذلك، تستعد الحركة الشبابية لخوض مرحلة جديدة من الاحتجاجات من

خلال “تعزيز التنظيم والتنسيق وضمان أن تكون المرحلة المقبلة أكثر فعالية وتأثيرا”، مجددة تمسكها بـ”مطالبها الثابتة”، وعلى رأسها محاسبة الفاسدين وتحميل الحكومة مسؤولية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة.

وفي عز الغضب الشعبي، تتواصل حملة الاعتقالات حيث أوقفت السلطات الأمنية بالرباط، مساء الجمعة، نحو30 شابا من نشطاء الحركة الشبابية، وذلك بعد تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان ورددوا شعارات من قبيل “حرية، كرامة، عدالة اجتماعية” قبل أن تتدخل السلطات لتفريقهم واعتقال مجموعة منهم.

وفي سياق ذي صلة، تم توقيف 3 أشخاص في حالة اعتقال، بسبب قميص المنتخب المغربي، طبع عليه شعارات “فلسطين حرة” و”التعليم والصحة حق الجميع”، بتهمة “حمل شعارات تحريضية”. ويتعلق الأمر بطالبين يدرسان في مدينة القنيطرة ويقطنان في العاصمة الرباط إلى جانب صاحب مطبعة.

كما تتواصل جلسات محاكمة الشباب المتابعين على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها العديد من المدن المغربية إلى يومي 15 و16 أكتوبر مع رفض الملتمس المقدم من طرف هيئة الدفاع بخصوص تمتيع المتابعين في حالة اعتقال بالسراح المؤقت. ويحذر العديد من الحقوقيين من مغبة تجاهل مطالب المحتجين والاستمرار في سياسات المخزن التي تفاقم حالة الاحتقان التي يعرفها الشارع المغربي، مؤكدين أن التغيير حتمية تاريخية وهوقادم لا محالة وكلفته ستكون كبيرة جدا على البلاد في ظل سياسة “الأذان الصماء”.وفي هذا الإطار، أكد الناشط الحقوقي والمعتقل السابق نور الدين العواج، في منشور على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن” المخزن هومن يرعى الفساد والمفسدين ويجب أن يرحل عاجلا “.وكتب العواج في منشور اخر : “المغرب مصاب بداء السرطان ويحتاج إلى عملية دقيقة لاستئصال مختلف الاورام ولا يحتاج إلى مسكنات فقط “.

مقالات ذات صلة