الجزائر
أجمعوا على مؤهلاتها في مجال الرقمنة.. خبراء:

الجامعة الجزائرية قادرة على توفير الأمن السيبراني

خالد. م
  • 789
  • 0
أرشيف

أكد مختصون أن الجامعة الجزائرية تمتلك المؤهلات البشرية والكفاءات المتخصصة الضرورية في مجال الرقمنة الشاملة وتوفير الأمن السيبراني لحماية ومعالجة المعطيات المختلفة المخزنة من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي.
وأجمع متدخلون في مؤتمر حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وعلوم الكمبيوتر الأساسية والنظرية، الإثنين في جامعة أمحمد بوقرّة، الإثنين، على أن دور الجامعة الجزائرية والمعاهد الوطنية المتخصصة في هذا المجال “محوري” و”هام جدا” وما ينقص حاليا في هذا الصدد ويجري معالجته تدريجيا هو “التنسيق والربط وتوثيق الصلة فيما بين صاحب الحاجة (المصالح المختلفة للدولة المنتجة للمعلومات) والجامعة”.
وفي هذا السياق، قال البروفيسور رياحلة محمد الأمين، أخصائي في الأمن السيبرالي بجامعة بومرداس، بأن دور الجامعة الجزائرية في هذا المجال وهو ما تقوم به حاليا “يكمن أساسا في مرافقة وتوفير الكفاءات والأخصائيين والحلول المناسبة حسب الطلب في هذا المجال الحساس المتعلق بالرقمنة والأمن السيبراني”.
من جهة أخرى، أوضح عدد من الأخصائيين على غرار البروفيسور محمد بوليف من جامعة الجزائر والبروفيسور حمزة صدوق من جامعة تلمسان، بأن الجامعة الجزائرية بمعية الوزارة الوصية بدأت في السنوات الأخيرة في تنفيذ خارطة طريق أو مخطط شامل لرقمنة قطاع التعليم العالي من خلال التحول من نظام الوثائق الورقية إلى الوثائق الإلكترونية (صفر ورق) كمرحلة أولى.
وأضاف هؤلاء في هذا الشأن، بأن المراحل الأخرى من هذا المخطط تتضمن التعامل الجدي والحذر والذكي مع الوثائق والمعطيات الإلكترونية المنتجة بكميات هائلة رقميا، بما فيها الشخصية، المخزنة في مختلف الوسائط الإلكترونية وحصرها ومعالجتها ثم حمايتها من خلال الاستعمال وتوظيف الذكاء الاصطناعي في المجال ثم الذهاب بعد ذلك نحو التأسيس لنظام متكامل وبيئة ملاءمة في المجال.
ويجري خلال هذا اللقاء الذي يتواصل على مدار يومين ويحضره عدد من الباحثين والأخصائيين وطلبة من مختلف جامعات الوطن، معالجة عدد من المحاور الهامة من خلال إلقاء وعرض 23 بحثا ودراسة أبرزها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي ومنهجيات التحسين والمنهجية الأساسية للبرمجيات والأجهزة.

مقالات ذات صلة