عمرو موسى لـ "الشروق":
الجامعة العربية لا تتآمر على المصالح العربية
الامين العام للجامعة العربية في قفص الاتهام
نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية “عمر موسى” كل الاتهامات الموجهة للجامعة وشخصه عقب “قمة غزة”، مؤكدا أن الأمانة العامة للجامعة لم تسع لوأد القمة التي عقدت في الدوحة، وأن كل ما قيل عن مؤامرة الجامعة العربية وعنه هو شخصيا لإجهاض هذه القمة مجرد “أقاويل غير مسؤولة”.
-
و قال موسى: “لا الجامعة العربية ولا عمرو موسى من يقف ضد الصالح العربي، وكل ما يهمنا هو إبعاد شبح التمزق العربي، لكن الأزمة جعلت الواقع العربي مهترئا ومؤسفا”، وردا على سؤال الشروق عن تلكؤ الجامعة في الإعلان عن اكتمال النصاب لقمة الدوحة من أجل إعطاء الفرصة لأطراف خارجية لممارسة الضغوط اللازمة على بعض الدول العربية كي لا تحضر القمة ومن ثم إجهاضها، قال موسى: “هذا كلام فارغ، وأطروحات تعبر عن نوايا أصحابها السيئة تجاه أمتهم، وعلى العكس فقد قامت الجامعة العربية بدورها على أكمل وجه، وبمجرد إعلان قطر عن رغبتها في عقد قمة عربية طارئة، قمنا بتوجيه الدعوات لجميع الدول العربية لتحديد موقفها من المطلب القطري، فوصلتنا موافقة 12 دولة عربية لحضور القمة، وعدة موافقات مبدئية انقلبت فيما بعد حسب رغبة أصحابها، ومن ثم استقر الأمر على هذا العدد وهو غير كاف لاكتمال النصاب القانوني لعقد القمة“.
-
وردا على سؤالنا له حول تعمد الجامعة العربية تحجيم القضية الفلسطينية وتجاهل المجازر التي تعرض لها سكان غزة من خلال حصر الملف في اجتماع على هامش قمة اقتصادية، قال موسى: “القمة العربية الاقتصادية التي ستنطلق فعالياتها اليوم وغدا في الكويت تم الإعداد لها منذ شهور وقام وزراء الخارجية العرب بإعداد اللازم على مدار الأيام الماضية لتخرج القمة بقرارات تكون في مستوى الأزمة“.
-