الجاني وليد هو مختطف الشابة سارة بن علجية منذ سبعة أشهر
ظهرت مزيد من الألغاز في جريمة قتل الفرودور السبتي مناصر، المعروف باسم جمال، البالغ من العمر ستين سنة بولاية الطارف، حيث تم خلال تحقيقات وتحريات مصالح الأمن بالبسباس، التي ماتزال تبحث عن القاتل الرئيسي المدعو وليد، اكتشاف مفاجأة من العيار الثقيل في الكوخ، الذي يقطن فيه بمنطقة الداهوسة بالطارف، وتتمثل المفاجأة في وجود شابة في التاسعة عشرة من العمر تدعى سارة بن علجية في حالة احتجاز تحت التهديد وفي حالة صحية ونفسية بائسة جدا.
وكانت سارة قد اختفت منذ أكثر من سبعة أشهر، وبقيت عائلتها تبحث عنها حتى ظن البعض أنها قد توفيت أو هاجرت بطريقة غير شرعية عبر شواطئ الطارف أو عنابة، وقد هرعت زوال الخميس والدة الضحية المختطفة إلى منطقة الداهوسة لأجل لقاء ابنتها وهي غير مصدقة عينيها بعد أن ظنت بأنها لن تراها مرة أخرى، ويتواصل التحقيق عن سبب اختطاف هذه الشابة، مع المعنية على اعتبار أنها ضحية، خاصة أن الجاني شاب في سن 28 وزوجته شابة أيضا وهي تتواجد رهن الحبس المؤقت رفقة ثلاثة من أشقاء الجاني وشقيقتيه، بتهم متعددة مثل المشاركة في قتل الفرودور، والتستر على الجريمة، وإخفاء أدوات الجريمة، ويدور الحديث عن تمكن الجاني وليد من التسلل إلى الأراضي التونسية بطريقة غير شرعية بعد أن باع سيارة ضحيته جمال، الذي وجدت جثته السبت الماضي مدفونة في إحدى غابات حي بوثلجة ببلديو الشط بالطارف، وقد نهشتها الكلاب المتشردة، ومع ظهور هاته المعطيات وجدت مصالح الدرك الوطني في البسباس نفسها أمام شبكة خطيرة جدا، متهم أفرادها المتابعون الذين بلغ تعدادهم السبعة لحد الآن بالاختطاف والقتل والتنكيل والسرقة، وهو ما جعل أهل المنطقة يدخلون في دوامة ولا حديث لهم إلا عن هاته الجريمة المتشعبة، التي ما يزال الرأس المدبر لها المسمى وليد في عداد الهاربين من العدالة، وعلمت الشروق، أن مصالح الدرك الوطني بالبسباس وسّعت دائرة الذين حققت معهم وعادت لاستجواب زوجة الضحية، عن سبب عدم تبليغها بالجهة التي توجّه معها زوجها الضحية إلى مصيره، رغم من علمها بذلك.