العالم
بموازاة استنكار نهب الوطنية لتحرير أزواد لممتلكاتهم في الخليل

الجبهة العربية الأزوادية تتهم فرنسا ومالي بارتكاب مجازر في الشمال

الشروق أونلاين
  • 3892
  • 6
ح.م

قال محمد الأمين ولد أحمد، القيادي البارز في الجبهة العربية الأزوادية، إن رتلا عسكريا مشتركا بين الجيشين المالي والفرنسي قام صباح الخميس بفتح النار على مجموعة من البدو في منطقة تلفنتقت، 120 كلم شمال شرق مدينة غاو، ما أدى الى مقتل رجلين و11 إمرأة وإصابة 16 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وقال ولد احمد، في تصريح لـ”صحراء ميديا”، إن الرتل العسكري غادر منطقة تلفنتقت ومر بمخيمات أخرى من البدو الرحل، وقام باعتقال كل من فيها من الرجال والنساء والأطفال.  

من جهتهم، اتهم أعيان القبائل العربية في مدينة الخليل، شمال مالي، من وصفوها بمليشيات تابعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد بنهب ممتلكاتها، وقال الأعيان إن القبائل العربية “انتخبت نخبة على مستوى عال من النزاهة والثقة والخبرة والمعرفة” للتحقيق فيما قامت به “عصابات” باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد، التي مارست “السطو والقتل والتعذيب والحبس والاغتصاب”، وقامت بتسليم تجار ورعاة عرب للجيش الفرنسي “بحجج واهية لا أصل لها من الصحة من قريب أو بعيد”. 

مقالات ذات صلة