الجراد يغزو إسرائيل “برا وجوا”
اجتاحت أسراب كثيرة للجراد أراضي الاحتلال الإسرائيلي “برا وجوا” وخلف هذا الاكتساح الخاطف للجراد ارتباكا لدى وزارة الزراعة في تل أبيب وأثارت مخاوف من وصول فيالق الجراد إلى وسط إسرائيل قادما إليها من الجنوب المصري.
وتتواصل استعدادات طائرات تابعة لوزارة الزراعة الإسرائيلية لرش المنطقة بالمبيدات، وتنتظر التنسيق مع مصر لمحاصرته في صحراء سيناء والنقب خوفا من تقدم فيالق الجراد إلى العمق الإسرائيلي، حسب صحيفة “الأهرام”.
وكانت تعاليق رواد صفحات التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” تصب في مجملها على أن الجراد انتظر كثيرا من الحكام العرب للتحرك لصد اسرائيل عن اعتداءاتها اليومية على الفلسطينيين لكنه قرر خرق الأجواء الإسرائيلية ومهاجمة الاحتلال الصهيوني فيما علقا آخرون على انه جنود الله في الأرض وقال آخرون على العرب أن يستحوا لان الجراد سيتكفل بدورهم واستغرب آخرون لعدم تحرك مجلس الأمن الدولي وقوات الناتو لصد العدوان عن حليفتهم.
يذكر ان قصة الجراد وردت في كتاب الله تعالى “فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ” حين عصى فرعون وقومه نبي الله موسى عليه السلام وتمردوا عليه انزل الله عليهم الجراد والقمل والضفادع هاجمتهم في كل مكان حتى أصبح الفرد منهم لا يستطيع فتح فمه كي لا يدخله الجراد.. وفي ذلك آيات لمن طغى وتجبر.