منوعات
الإعلام المصري زعم بأن المصريين وفيروز فقط من غنّوا بها

الجرموني غنى في الأولمبيا سنة 1936 وخالد مرّ بها خمس مرات

الشروق أونلاين
  • 21051
  • 9
ح م

تأكد رسميا، برمجة الفنان الشعبي المصري حكيم، لحفلة في قاعة الأولمبيا في باريس بتاريخ 23 سبتمبر القادم، وهو ما اعتبرته الصحافة المصرية المكتوبة والمرئية والإلكترونية ومنها اليوم السابع والمصري اليوم، انتصارا كبيرا للفن المصري.

اعتبرت الصحافة المصرية، القاعة حكرا للفنانين المصرين دون بقية العرب، بعد أن غنت فيها أم كلثوم سنة 1967 بعد النكسة أمام إسرائيل، ثم غنى بها عبد الحليم حافظ سنة 1974 قبل وفاته بثلاث سنوات، واستثنت من السيطرة المصرية على أشهر قاعة عروض في العالم، الفنانة الكبيرة فيروز التي غنت فيها سنة 1979 مع عائلة الرحباني، وأجمعت الصحافة المصرية على أن الفنان الشعبي حكيم هو رابع عربي تطأ قدماه قاعة الأولمبيا، وأشارت إلى أن فناني المغرب العربي، بالرغم من ارتباطاتهم التاريخية وحتى الثقافية وتواجدهم القوي في فرنسا، لم يشفع لهم بالغناء في الأولمبيا، لكن الحقيقة أن أول من غنى في الأولمبيا من العرب، جزائري وآخر من غنى فيها أيضا جزائري، إذ يشهد التاريخ على أن عيسى الجرموني، مطرب الشرق الجزائري غنى في الأولمبيا سنة 1936 وكان حينها في الواحدة والخمسين من العمر، قبل عشر سنوات من وفاته، وهو مدفون حاليا في مدينة عين البيضاء بولاية أم البواقي. 

وأصبحت الأولمبيا مخصصة لكبار الفنانين وللظواهر الفنية مثل أم كلثوم، والجدير ذكره أن أميرة الغناء العربي وردة الجزائرية صدحت في سماء الأولمبيا عام 1978 لأسبوع كامل، في سابقة فريدة، حيث لم يسبق لفنان عربي أن أحيا حفلات على مسرح الأيام لأكثر من ثلاثة أيام.. هذا وعندما حقق الشاب خالد النجاح الجماهيري بأغنية دي دي، تمت برمجة حفلة له في الأولمبيا، ولكن نجاحات خالد تواصلت مع عايشة وغيرها، وفي سنة 2013 أدى لخامس مرة حفلته الخامسة في الأولمبيا، فحطم بذلك رقما قياسيا لم يبلغه حتى مشاهير الغناء في فرنسا مثل العملاقة إيديث بياف وميشال ساردو، وفي كل حفلات خالد حققت قاعة الأولمبيا أرباحا فلكية حيث يتراوح سعر تذكرة دخول الحفلات إلى هاته القاعة، ما بين 60 

و200 أورو، حسب الفنان والنوع الغنائي والشريحة، التي تدخل مثل هاته الحفلات، في قاعة فتحت أبوابها سنة 1888 وتتسع لـ 2000 شخص.

مقالات ذات صلة