-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حاول‭ ‬تفجير‭ ‬مطار‭ ‬لوس‭ ‬انجلس‭ ‬فيما‭ ‬يسمى‭ ‬مؤامرة‭ ‬الألفية

الجزائريون‭ ‬تحمّلوا‭ ‬عار‭ ‬ما‭ ‬فعله‭ ‬أحمد‭ ‬رسام

الجزائريون‭ ‬تحمّلوا‭ ‬عار‭ ‬ما‭ ‬فعله‭ ‬أحمد‭ ‬رسام

كانت الجالية الجزائرية أكثر وعيا من غيرها من الجاليات بشأن الخطر الذي تشكله الأفكار المتطرفة على المجتمعات العربية والغربية، ربما بفعل التجربة الجزائرية مع الإرهاب

  • حيث تسببت الأزمة الأمنية في الجزائر في مقتل أزيد من 150 ألف ضحية، كما أثرت على المستوى الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، يضاف إلى ذلك أن الجالية الجزائرية سبق أن كانت في قلب الإعصار قبل هجمات 11 سبتمبر، بسبب ما فعله أحمد رسّام وعليه فقد بلورت موقفا رافضا للأفكار المتطرفة قبل غيرها من الجاليات، هذا ما يعتقده المستشار الاستراتيجي صالح براهيمي حيث يشير إلى‭ ‬أن‭ ‬الجزائريين‭ ‬سبقوا‭ ‬أن‭ ‬اكتووا‭ ‬بنار‭ ‬الإرهاب‭ ‬وبالتالي‭ ‬كانوا‭ ‬أكثر‭ ‬حذرا‭ ‬من‭ ‬غيرهم‭ ‬وتجنبوا‭ ‬الانحرافات‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬فيها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الجاليات‭ ‬الأخرى،‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬الاستثناءات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تحدث‭ ‬هنا‭ ‬وهناك‭.‬
  • كما أن التركيبية البشرية للجالية الجزائرية ومستواها التعليمي العالي ساهما في نضج أفكارها وتحصينها من الوقوع في الانحرافات، حيث أن الجماعات الإرهابية تركّز نشاطها على ذوي المستوى التعليمي المحدود، لأنه يسهل التأثير عليهم وإقناعهم، وقد أدى الاندماج السريع للجالية‭ ‬الجزائرية‭ ‬في‭ ‬أوساط‭ ‬المجتمع‭ ‬الأمريكي،‭ ‬إلى‭ ‬الابتعاد‭ ‬عن‭ ‬أماكن‭ ‬صنع‭ ‬المتطرفين‭ ‬في‭ ‬المجتمعات‭ ‬المغلقة‭ ‬على‭ ‬نفسها‭.‬
  • يقول صالح الإبراهيمي “إنه كواحد من أفراد الجالية يعارض بشدة الجماعات المتطرفة في الجزائر وفي العالم، خصوصا تلك التي تستخدم العنف في التعبير عن أفكارها” ويضيف “إن أغلب ضحايا تنظيم القاعدة الذي يدّعي أنه يدافع عن الإسلام، هم من المسلمين أنفسهم”، ليخلص إلى أن “مثل هذه التنظيمات تسيئ إلى الإسلام من خلال سلوكها العنيف”. وفي الواقع، فإن هذا هو موقف كل أفراد الجالية الجالية من الإرهاب، فالجزائريون اختبروا الإرهاب وعانوا من ويلاته قبل غيرهم من الشعوب، حتى أن البعض فر بجلده إلى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الإرهاب‭. ‬
  • من جهته يعتقد الصحافي الجزائري براديو سوا، محمود بلحيمر، إن الأعمال الإرهابية التي يقوم بها تنظيم القاعدة في الجزائر لها آثار سلبية على الجزائر وعلى المنطقة وعلى سمعة الإسلام والمسلمين، كما تقوض هذه الأعمال رغبة الجزائر في المرور بسرعة إلى نظام ديمقراطي. ويقول‭ ‬الصحافي‭ ‬بقناة‭ ‬الحرة،‭ ‬محمد‭ ‬مختاري،‭ ‬إن‭ ‬التطرف‭ ‬في‭ ‬الأفكار‭ ‬ينتج‭ ‬التطرف‭ ‬في‭ ‬الأفعال،‭ ‬وذلك‭ ‬يعود‭ ‬بالسلب‭ ‬على‭ ‬البشرية‭ ‬جمعاء‭.‬
  • بل إن الأعمال التي يقوم بها تنظيم القاعده يرفضها حتى أولئك الذين صدرت عنهم مواقف دائمة في وقت سابق للإرهاب في الجزائر، ومثال عن ذلك أنور هدام الذي يرى أن أعمال القاعدة خدمة جليلة لمصلحة فئات في أمريكا تسترزق من الحروب وتجارة الأسلحة(1)
  • لقد فتحت هجمات 11 سبتمبر في أمريكا أبواب جهنم على الجاليات الإسلامية، وتكفي الإشارة هنا إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش حددت تاريخ 11 سبتمبر 2001 لاستقبال عدد من قيادات الجالية الإسلامية، وكان موضوع اللقاء هو الاتفاق على تمكين المسلمين من بعض المناصب‭ ‬الفديرالية‭ ‬العالية،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الهجمات‭ ‬نسفت‭ ‬كل‭ ‬شيئ‭.‬
  •  
  • 2‭ ‬ـ‭ ‬تأثيرات‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬11‭ ‬سبتمبر‭ ‬2001‭ ‬على‭ ‬الجالية‭ ‬الإسلامية
  • بعد الضربة القاسية التي تلقتها أمريكا على يد متطرفين وما أعقب ذلك من تفاعلات في العالم الإسلامي على خلفية الحرب التي شرعت فيها الولايات المتحدة ضد الإرهاب، توجهت الأنظار إلى الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، التي بدأت تعاني بسبب تزايد مشاعر الكراهية بين أمريكا وقسم كبير من العالم الإسلامي، وخلال الأيام الأولى التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر تم تسجيل 645 حادث له علاقة بجرائم الكراهية والتمييز العنصري كان العرب والمهاجرون من جنوب آسيا ضحية لها(2).
  • وفي 5 مارس 2002، أي بعد أقل نصف سنة عن هجمات 11 سبتمبر، أجرت مؤسسة غالوب استطلاعا للرأي في أوساط الأمريكيين أظهر أن 60 بالمائة منهم يفضلون خفض أعداد الوافدين إلى الولايات المتحدة الأمريكية من بين مهاجري الدول الإسلامية(3). وقال استطلاع آخر للرأي أجرته ذات المؤسسة‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬أوت‭ ‬2002،‭ ‬أن‭ ‬أغلبية‭ ‬الأمريكيين‭ ‬أشاروا‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المهاجرين‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‮.(‬4‮)‬
  • هذه مشاعر الأمريكيين تجاه العالم الإسلامي بعد هجمات 11 سبتمبر، وفي الجهة المقابلة لم تكن مشاعر العرب والمسلمين إزاء الأمريكيين أحسن حالا، ولعل أدق تعبير عن هذه المرحلة الاستثنائية في العلاقة بين أمريكا والعالم الإسلامي هو ما كتبه ويليام.ب كواندت(5)  في مقال صدر بعد أقل من ثلاثة أشهر من الهجمات حيث قال “…الأمريكيون يتساءلون اليوم: لماذا هناك الكثير من المشاعر المعادية في العالمين العربي والإسلامي؟.. هناك أكثر من جواب على هذا السؤال، فالباكستانيون يشعرون بالاستياء من موقفنا إزاء كشمير. والعراقيون ـ ومعهم كثير من العرب ـ قد يشعرون بأننا عاقبنا شعبا بأكمله من أجل الإطاحة بصدام حسين، وبن لادن يكره دعمنا للأسرة الحاكمة في السعودية، والمتشددون في مصر يلقون اللوم علينا لأننا عززنا نظام مبارك، وعامة المسلمين يشعرون أننا ملنا إلى جهة واحدة عندما وقفنا مع إسرائيل”(6)‭ ‬
  • وهنا لا بد من الإشارة إلى المفارقة التي سجلت عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، وهي ما تصفه الباحثة لويز كانكر(7) بالأشياء الجميلة التي حدثت للمهاجرين العرب والمسلمين بعد الهجمات، حيث زاد الإقبال على تعلّم الإسلام وكثرت الأسئلة بشأنه، وقامت الجمعيات غير الربحية بعمل كبير في هذا المجال، كما وجّهت الدعوات للعرب والمسلمين للمشاركة في ندوات النقاش العام، وبحسب المنظمات الأمريكية الإسلامية فإن التحول إلى الإسلام قد زاد بشكل ملحوظ بعد هجمات 11 سبتمبر، ويعود ذلك إلى زيادة المعرفة به، ولعلها المرة الأولى التي يتم الاعتراف فيها‭ ‬بأن‭ ‬الإسلام‭ ‬دين‭ ‬أمريكي،‭ ‬وتخلص‭ ‬الباحثة‭ ‬لويز‭ ‬كانكر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأحداث‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬التناقض‭ ‬الواضح‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭ ‬التاريخية‭ ‬فالقمع‭ ‬والاندماج‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحدثا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد‭.‬‮(‬8‮)‬
  • حدث هذا في الولايات المتحدة الأمريكية لكن في العالم الإسلامي شرقا وغربا، كانت المشاعر ممزوجة بالكراهية بسبب السياسات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وهي مشاعر تضاعفت فيما بعد بسبب الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة في العالم الإسلامي تحت مسمى الحرب على الإرهاب. ولم تكن الجاليات الإسلامية والعربية ـ ومن ضمنها الجالية الجزائرية ـ  في الولايات المتحدة الأمريكية في منأى عن هذه التطورات، وهنا لابد من الإشارة إلى حدث كبير كان له أثر سلبي على الجالية الجزائرية تحديدا وهو القبض على الطيار الجزائري لطفي رايسي في بريطانيا، والذي وجهت له تهمة تدريب الانتحاريين الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر، وبين عشية وضحاها تحول الشاب الهادئ المثقف والمتعلم إلى المطلوب رقم 2 لدى الولايات المتحدة الأمريكية بعد أسامة بن لادن، وتداعت وسائل الإعلام العالمية لهذا الحدث، واعتقدت أنها وجدت الجواب على لغز هجمات 11 سبتمبر، وتم ربط ذلك بسنوات الجمر والإرهاب بالجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي، وكانت القصة كلها تحت عنوان “شاب جزائري وراء هجمات 11 سبتمبر”. وفيما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تضغط لاستلام المتهم لطفي رايسي من بريطانيا، بدأت هذه الأخيرة تدرك أنها وقعت في خطإ كبير، بعد أن تعذّر عليها تقديم دلائل ولو ضعيفة عن تورّط الشاب لطفي رايسي في تدريب الانتحاريين، وبعد خمسة أشهر من الاعتقال في سجن بيل مارش الشهير، أطلق سراح رايسي، هذا الأخير دخل في معركة قضائية مع الحكومة البريطانية وانتزع اعتذارا‭ ‬كتابيا‭ ‬من‭ ‬وزير‭ ‬العدل‭ ‬واعترافا‭ ‬بأنه‭ ‬بريئ‭ ‬وأن‭ ‬سجنه‭ ‬تحت‭ ‬شبهة‭ ‬التورّط‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬المتورطين‭ ‬في‭ ‬الهجمات‭ ‬كان‭ ‬خطأ،‭ ‬وأن‭ ‬من‭ ‬حقه‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬تعويض‭ ‬مادي1‭*‬‮.‬
  • ما حدث مع الطيار الجزائري رايسي أثر على الجالية الجزائرية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب الدعاية الإعلامية التي رافقت عملية الاعتقال، حيث أن القليل كان يعتقد ببراءة لطفي رايسي، بالنظر إلى صرامة الأجهزة الأمنية البريطانية في التعامل مع قضايا الإرهاب،‭ ‬إذ‭ ‬قليلا‭ ‬ما‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأخطاء‭.‬
  •  
  • الإرهاب‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬انطلق‭ ‬من‭ ‬بيت‭ ‬أحمد‭ ‬رسام
  • تفجيرات 11 سبتمبر واعتقال طيار جزائري في بريطانيا لم يكن مصدر القلق الوحيد لدى الجالية الجزائرية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، بل إن الجالية كانت أصلا تحت الضغط قبل ذلك بسبب تورط مهاجر جزائري محسوب على المتشددين في تهريب 59 كيلوغراما من المتفجريات في سيارة من كندا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ألقي عليه القبض في الرابع ديسمبر 1999، وهي العملية التي عرفت فيما بعد بمؤامرة الألفية، إذ خطط أحمد رسام(9) لتفجير مطار لوس انجلس وهو من أكبر المطارات في العالم بالموازاة مع احتفالات الألفية.
  • وقد سبق لأحمد رسام أن تورط في أعمال إرهابية في الجزائر خلال سنوات الأزمة وحكم عليه القضاء الجزائري بالسجن المؤبد في 30 أكتوبر 2007، وكشف رفقاؤه في العمل الإرهابي للمحققين في الجزائر، أن بيته المتواجد بحي المرادية بأعالي العاصمة الجزائرية، احتضن اجتماعا مهمّا سنة 1990 لعدد من النشطاء في صفوف الجبهة الإسلامية للإنقاذ، تقرر على إثره حمل السلاح والصعود إلى الجبال وبداية ما أطلقوا عليه إسم حرب العصابات ضد نظام الحكم في الجزائر. وحدث ذلك قبل توقيف المسار الانتخابي وحل المجالس المحلية التي كانت تديرها جبهة الانقاذ‭ ‬المحلة‭ ‬‮(‬10‮).‬‭ ‬هذا‭ ‬الاجتماع‭ ‬كان‭ ‬بداية‭ ‬لأزمة‭ ‬دموية‭ ‬أدخلت‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬نفق‭ ‬مظلم‭ ‬كادت‭ ‬تنهار‭ ‬معه‭ ‬الدولة‭ ‬وتتحول‭ ‬البلاد‭ ‬إلى‭ ‬عصابات‭ ‬متناحرة‭ ‬مثلما‭ ‬يحدث‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬في‭ ‬الصومال‭.‬‮(‬11‮)‬
  • يقول “إبراهيم” وهو جزائري مقيم بنيويورك، إن الضرر الذي لحق بالجالية الجزائرية جراء المحاولة التي قام بها أحمد رسام كان أكبر بكثير من الضرر الذي خلفته هجمات 11 سبتمبر، على اعتبار الزخم الإعلامي الذي أثير حول مؤامرة الألفية على مدار عدة سنوات، حيث كانت قضية رسام تتصدر عناوين الصحف، وتأخذ حصة الأسد في النقاشات الدائرة في القنوات التلفزيونية، وكل ذلك شكل ضغطا على أبناء الجالية الجزائرية الذين شعروا بالعار إزاء المحاولة التي قام بها جزائري لقتل عدد كبير من الأمريكيين.
  • ورغم أن أحمد رسام تعاون فيما بعد مع المحققين في الولايات المتحدة الأمريكية، وقدم معلومات مهمة بعد تفجيرات 11 سبتمبر، إلا أن ذلك لم يزل الانطباع السلبي لدى الجالية الجزائرية، التي رأت في محاولته الرامية إلى تفجير مطار لوس انجلس وقتل عدد كبير من الأمريكيين، جريمة‭ ‬شنعاء‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬الجزائر‭ ‬وفي‭ ‬حق‭ ‬الإسلام‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬الأمريكيين،‭ ‬حيث‭ ‬يصف‭ ‬محمود‭ ‬بلحيمر‭ ‬هذه‭ ‬المحاولة‭ ‬بأنها‭ ‬عمل‭ ‬جنوني‭ ‬لا‭ ‬يبرره‭ ‬منطق‭ ‬ولا‭ ‬دين‭ ‬ولا‭ ‬أية‭ ‬ذريعة‭ ‬أخرى‭.‬
  • لقد تواصلت تداعيات “مؤامرة الألفية” لمدة تزيد عن عشر سنوات قبل صدور حكم العدالة الأمريكية في حق أحمد رسام، وتواصل معها الضغط على أبناء الجالية الجزائرية، الذين هالهم أن لا يعرف الأمريكيون عن الجزائر شيئا إلا من خلال ما فعله أحمد رسام، أو ما حدث خلال العشرية‭ ‬الحمراء،‭ ‬وهي‭ ‬صورة‭ ‬زادتها‭ ‬جرائم‭ ‬ما‭ ‬أصبح‭ ‬يعرف‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬بتنظيم‭ ‬القاعدة‭ ‬في‭ ‬بلاد‭ ‬المغرب‭ ‬الإسلامي‭ ‬سوءاً‭.‬
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • الهامش
  • ‭ ‬1‭ ‬ـ‭  ‬لقاء‭ ‬خاص‭ ‬مع‭ ‬أنور‭ ‬هدام‭.‬
  • 2‭ –  ‬Louise‭ ‬Cainkar‭, -‬No‭ ‬Longer‭ ‬Invisible‭: ‬Arab‭ ‬and‭ ‬Muslim‭ ‬Exclusion‭ ‬After‭ ‬September‭ ‬11‭,- ‬Middle‭ ‬East‭ ‬Report‭ ‬224‭ (‬Fall‭ ‬2002‭): ‬22‭. ‬
  • 3‭ – ‬Ibid‭, ‬23‭     ‬
  • 4‭ – ‬Ibid‭, ‬23‭   ‬
  • 5‭ ‬ـ‭ ‬ويليام‮.‬‭ ‬ب‭ ‬كواندت‭ ‬أستاذ‭ ‬بقسم‭ ‬الحكومة‭ ‬والشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬بجامعة‭ ‬فرجينيا‮.‬‭ ‬
  • 6‭ – ‬William‭ ‬B‭. ‬Quandt‭, ‬Middle‭ ‬East‭ ‬Policy‭,‬Vol‭.‬8‭,‬No‭.‬4‭,‬December‭ ‬2001
  • 7‭ ‬ـ‭   ‬ناشطة‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬المهاجرين
  • ‭  ‬8‭ – ‬Louise‭ ‬Cainkar‭, – ‬No‭ ‬Longer‭ ‬Invisible‭: ‬Arab‭ ‬and‭ ‬Muslim‭ ‬Exclusion‭ ‬After‭ ‬September‭ ‬11‭, – ‬Middle‭ ‬East‭ ‬Report‭ ‬224‭ (‬Fall‭ ‬2002‭): ‬29
  • 9 ـ  أحمد رسام جزائري من مواليد 1968 بالجزائر العاصمة، كان يعمل بمقهى بالعاصمة الجزائرية مما يعني أنه لا يملك مستوى تعليميا، فر من مصالح الأمن الجزائرية إلى كندا سنة 1994، بعد أن اكتشف تورّطه في أعمال العنف وأنه واحد من الأوائل الذين حملوا السلاح ضمن الجماعات الإرهابية في الجزائر، وأقام بمونريال كلاجئ سياسي، ثم سافر إلى أفعانستان سنة 1998، وتدرب هناك لمدة ستة أشهر في معسكرات تدريب تابعة للقاعدة، ثم عاد إلى كندا ومعه مبلغ 12 ألف دولار أمريكي، وشرع في التخطيط لتفجير مطار لوس انجلس وكان في هذه الفترة وسيطا للجزائريين‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬الالتحاق‭ ‬بمعسكرات‭ ‬التدريب‭ ‬بأفغانستان‭.‬
  • ‭ ‬10‭ ‬ـ‭ ‬الشروق،‭ ‬صحيفة‭ ‬يومية‭ ‬جزائرية،‭ ‬العدد‭ ‬الصادر‭ ‬بتاريخ‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬2007‮.‬
  •  11 ـ  من بين أهم التفاصيل التي كشف عنها رفاقه في العمل المسلح، ما قاله شخص يدعى “الطاهر.ل” كان على صلة وثيقة بأحمد رسام للمحققين، حيث كشف أن أحمد رسام نظّم سنة 1990 اجتماعا سريا ببيته، حضره عدد كبير من الارهابيين، اتفقوا فيه على بداية العمل المسلح، وكلفوا شخصا يسمى “أحمد.ع” بالسفر إلى إسبانيا وشراء السلاح وإرساله إلى الجزائر، وفعلا سافر هذا الأخير واشترى دفعة من السلاح وأرسلها إلى أحمد رسام الذي كان متواجدا بالجزائر، وقد تم استخدام ذلك السلاح في تنفيذ أولى العمليات الإرهابية في الجزائر سنة 1990، أما “أحمد.ع‮”‬‭ ‬فقد‭ ‬ألقت‭ ‬عليه‭ ‬السلطات‭ ‬الإسبانية‭ ‬القبض‭ ‬وبحوزته‭ ‬40‭ ‬رشاشا‭.‬
  • ـــــــــــــــــــــــــــ
  • طالع‭ ‬في‭ ‬الحلقة‭ ‬المقبلة‭ ‬
  • الحرب‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬جعلت‭ ‬البلدين‭ ‬في‭ ‬سكة‭ ‬واحدة
  • عصر‭ ‬ذهبي‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الجزائر‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية
  • *1ـ قابلت لطفي رايسي في مارس 2010 ببيته المتواجد بالعاصمة الجزائرية، وأظهر لي مراسلات إلكترونية وصلته من وزارة الخارجية البريطانية تعترف ببراءته وحقه في التعويض عن عملية الاعتقال وما رافقها ونتج عنها حيث انهار مستقبله المهني كطيار. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!