الجزائر
توعّد بكشف البارونات بالدليل والحجة.. بولنوار يكشف:

الجزائريون استهلكوا 50 ألف طن من المواد الفاسدة خلال سنة

الشروق أونلاين
  • 3898
  • 22
الأرشيف
الناطق الرسمي للاتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين، الطاهر بولنوار

أكد الناطق الرسمي للاتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين، الطاهر بولنوار، أن الجزائريين يستهلكون 50 ألف طن من المواد الغذائية الفاسدة المنتهية الصلاحية، بمعدل كيلوغرام ونصف للمواطن الواحد في العام.

وذكر المتحدث الحبوب الجافة والعجائن والمشروبات ومصبرات اللحم والحليب، وقال أن التوابل مثلا منها القرفة تخلط بطحين القرميد والزعفران، والعكري بالرمل الرقيق، كما أن الأرز دخلت منه كميات معتبرة سنة 2009 وانتهت صلاحيته في2011، إلا أنه بيع في 2012 بسوق السمار الذي اعتبره غير مراقب وخطر على المستهلك. 

وحمل المتحدث باسم اتحاد التجار، الولاة والأميار مسؤولية إفشال المخطط الخماسي الخاص بتنظيم السوق الوطنية من خلال إنجاز 1000 سوق جوارية و800 سوق تجزئة بسبب عدم تخصيص الوعاء العقاري لهذا المشروع. 

وأكد بولنوار في “فوروم” صحفيي تيبازة المنعقد بنادي الصحافة بأن الاقتصاد الوطني يفتقد إلى الإحصائيات المدروسة والشفافة والصريحة، ما أدى الى خسارة الخزينة العمومية 400 مليار دينار، وتطرق في حديثه إلى السجلات التجارية الوهمية التي تمكن التجار الكبار من المستوردين للمواد الفاسدة والمنتهية الصلاحية أو غير المطابقة الهروب من الضرائب.

وأبدى بولنوار أسفه لبقاء السلطة مكتوفة الأيدي قبالة التجاوزات التي تحدث بالاتحاد لاسيما وأنه تم إحصاء أزيد من 10 آلاف بطاقة انخراط مزورة، وتم فيها استعمال الرعاية السامية لرئيس الجمهورية للنصب على التجار في سبيل تحصيل ما قيمته ملياري سنتيم في عام واحد. وقال بولنوار أن هناك تجارا كبارا ومستوردين ينشطون بسجلات تجارية بهوية إرهابيين وموتى ومجانين للهروب من الفضائح والضرائب. 

وحمّل بولنوار مسؤولية التسيب النظامي باتحاد التجار للسلطات العمومية واتهمها بالتواطؤ مقابل كسب دعم القائمين على المنظمة من جناح صالح صويلح في الانتخابات الرئاسية السابقة، خاصة وان الاتحاد يعرف انشقاقا على مستوى 43 ولاية من أصل 48 التي يتواجد بها مكتبان للمنظمة، مشيرا في ذات السياق، إلى تملص وزارة الداخلية من التدخل لوقف الخروقات التي تنبع عن جناح صويلح.

مقالات ذات صلة