الجزائريون المهاجرون بالخارج يمثلون 65 بالمائة من التعداد السنوي للسياح
أكد مدير الديوان الوطني للسياحة أن 65 بالمائة من السياح الذين يقصدون الجزائر هم من الجزائريين المقيمين في المهجر، في حين لا تتجاوز نسبة السياح الأجانب 34.31 بالمائة أي حوالي 700 ألف سائح من مجمل 2 مليون زائر للجزائر سنويا، في حين أشار الخبير والوسيط السياحي بين الوكالات السياحية الفرنسية والمتعاملين السياحين في منطقة شمال إفريقيا إلى أن الجزائر تتذيل قائمة الوجهات السياحية بالنسبة للأوربيين في منطقة المغرب العربي.
أوضح، أمس، أحمد بوشدلجيرة مدير الديوان الوطني للسياحة أن الجزائر سجلت ارتفاعا في عدد السياح خلال الموسم السياحي المنقضي بـ7 بالمائة حيث زار الجزائر أكثر من 1.9 مليون سائح من بينهم مليون و225 ألف جزائري مقيم بالمهجر، في حين بلغ عدد الأجانب الذين قصد أغلبهم الصحراء الجزائرية وجنوبنا الكبير حوالي 700 ألف، وحققت الحركية السياحية بالجزائر إيرادات مالية تجاوزت 330 مليون دولار في ظل تسخير طاقة إيواء فندقية إجمالية بلغت 90 ألف سرير.
واعتبر المتدخلون في الأيام الدولية الأولى للتسويق السياحي بالجزائر العاصمة أن أغلب السياح الذين يقصدون الجزائر هم من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج، وفي العادة تقتصر زيارتهم للوطن الأم على لقاء العائلة ولا ترقى للجولات السياحية ما لا يعكس الأبعاد الاقتصادية الحقيقية للسياحة، حيث لا يتجاوز عدد السياح الحقيقيين الذين يزورون الجزائر قصد القيام بجولات سياحية 34 بالمائة من مجمل 2 مليون زائر. ودعا الأمين العام لوزارة السياحة والصناعات التقليدية جميع الفاعلين في القطاع إلى المشاركة في إنجاح المخطط التوجيهي للتنمية السياحية لتحقيق أهداف كمية ونوعية في آفاق 2015 وتحضيرا للإستراتيجية الوطنية للسياحة لتحويل الجزائر إلى وجهة سياحية عالمية قبل 2025 .
وأشار فرانسو شيميدين خبير في الترويج السياحي ووسيط بين الوكالات السياحية الفرنسية ونظيرتها في شمال إفريقيا إلى أن الجزائر لا زالت تتذيل قائمة الوجهات السياحية الأكثر استقطابا للسائح الفرنسي والأوربي، موضحا أن 4.9 بالمائة من السياح الفرنسيين يقصدون المغرب و 4.5 بالمائة يقصدون تونس، في حين الجزائر نسبتها غير ممثلة في منحنى توزيع الوجهات السياحية للسائح الفرنسي لضآلة العدد مقارنة بجارتيها المغرب وتونس.