رياضة
هكذا قضى أنصار "الخضر" ليلة مباراة بلجيكا

الجزائريون تفوقوا في “مباراة الشوارع” على البلجيكيين

الشروق أونلاين
  • 10516
  • 39
جعفر سعادة

عاشت مدينة بيلوهوريزنتي، أول أمس، ليلة تاريخية، كان أبطالها أنصار المنتخب الوطني، المتواجدون بالآلاف من أجل مناصرة المنتخب الوطني في كأس العالم 2014، حيث حولوا ساحة “سيفاسي” بالمدينة البرازيلية إلى قاعة حفلات على الهواء الطلق، وفرض الجزائريون منطقهم على الأنصار الآخرين من دول أخرى، والذين انضموا إلى الحفلة التي أطلقها أنصار “الخضر” بساحة “سيفاسي”، أين دخلوا في مواجهة مباشرة مع أنصار المنتخب البلجيكي في روح رياضية عالية.

وتجمع أنصار المنتخب الوطني في جماعات، في الساحة المعروفة بمدينة بيلوهورزنتي، وبدأوا في ترديد الأغاني الشهيرة للمنتخب الوطني، وصنعوا أجواء رائعة دفعت العديد من الفضوليين لأخذ صور لهم، قبل أن ينضم إليهم أنصار المنتخب البلجيكي، ودخل الطرفان في معركة مدرجات مبكرة، وحاول كل طرف ترديد الأهازيج المعروفة لكل منتخب، وظهر تفوق الجزائريين واضحا على نظرائهم البلجيكيين، خاصة في ظل قيامهم بأمور لا يجرؤ على القيام بها إلا الجزائريون، من خلال تعليق الأعلام الوطنية في أعمدة الكهرباء والأشجار المحيطة بساحةسيفاسي“.

الكولومبيون والبرازيليون فضّلوا تشجيع الجزائر

وأمام احتدام الصراع الجماهيري الرياضي بين الجزائريين، انضم أنصار برازيليون وكولومبيون إلى الجزائريين وأعلنوا دعمهم لهم، من خلال محاولة ترديد نفس الأهازيج والاندماج مع كل حركاتهم أو طريقة تشجيعهم التي تختلف عما تعود عليه هؤلاء في أمريكا الجنوبية، ولم يجد البرازيليون والكولومبيون مشكلة في الاندماج مع أنصار المنتخب الوطني، ولم يكتفوا بمؤازرتهم بل تسابقوا لأخذ صور تذكارية مع الجزائريين الحاملين للراية الوطنية لتخليد تلك اللحظات.

الأمريكيون انضموا إلى البلجيكيين

ولم يجد أنصار المنتخب البلجيكي الذين لم يقدروا على مجاراة ريتم التشجيع الذي أطلقه الجزائريون، إلا بعض الأمريكيين الذين فضلوا الانضمام إليهم وتشجيع منتخب بلجيكا، في صور كانت تسيطر عليها كل معاني الروح الرياضية، ورغم انضمامهم إلى البلجيكيين إلا أن الأمريكيين بدورهم تهافتوا على التقاط الصور التذكارية مع أنصار المنتخب الوطني، بعد أن كانوا أحد منافسيهم في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

 .. والجزائريون استفزوهم بغزة

ولم تكن المواجهة الجماهيرية بين الجزائريين والأمريكيين عادية، حيث استفز أنصار المنتخب الوطني نظراءهم من الولايات المتحدة الأمريكية بترديد شعارات تمجد فلسطين وغزة، وهي القضية التي لم تسقط أبدا من أجندة الأنصار الجزائريين في كل المواعيد الكبيرة، والتي يشكل حضور علم فلسطين فيها أحد أكبر التقاليد التي لا يستغني عنها الجزائريون مهما كلفهم الأمر.

قسما تدوي في بيلو هوريزنتي

 

ولم يفوت الجزائريون الفرصة لتخليد وجودهم في بيلو هوريزنتي، حيث اصطفوا كرجل واحد ووسطهم أنصار من كولومبيا والبرازيل، ورددوا النشيد الوطني قسما، مدويا سماء بيلو هوريزنتي، التي لم تشهد صورا مونديالية كالتي صنعها الجزائريون منذ انطلاق المونديال، وسط فضول كبير من سكان المدينة الذين توقفوا من أجل متابعة ما يجري في ساحةسيفاسي، التي تحولت إلى مساحة للجماهير، في ظل عدم توفرها في المدن البرازيلية كما كان عليه الحال في كأس العالم في جنوب إفريقيا سنة 2010، بعد أن رفض بعض مسؤولي المدن المعنية باحتضان مواجهات المونديال تخصيص ميزانية إضافية لتوفير هذه المساحات.


مقالات ذات صلة