الجزائر
ممثلو التجار والمذابح يحذرون:

الجزائريون سيستهلكون 200 طن من اللحوم غير المراقبة خلال رمضان

الشروق أونلاين
  • 1809
  • 6
ح.م
أين صحة المواطن من كل هذا؟

قصف الحاج الطاهر بولنوار إدارة الموانئ على مستوى الوطن وحملها مسؤولية ارتفاع الأسعار واتهمها بالبيروقراطية وتعطيل نشاط المستوردين وترك سلعهم مكدسة لمدة شهور، ما يترتب عنه نفقات إضافية ترفع سعر السلعة لدى المواطن، كما كشف ممثلا أصحاب المذابح وتجار اللحوم أن بورصات أسعار الدجاج بالجزائر متواجدة تحت أنفاق الطرقات السريعة بعدة مدن، وأن الجزائريين يشترون لحوم مواشي تذبح بالوديان، فيما أكد دكتور في علم التجميد أن غرف التبريد بالجزائر لا تحترم بها المقاييس السليمة.

لم يتوان الحاج الطاهر بولنوار، الناطق الرسمي لاتحاد التجار، وإيدير سعدي، ممثل أصحاب المذابح، ورمرم محمد الطاهر، رئيس اللجنة الوطنية لتجار اللحوم، وأحمد تشيكو، دكتور في علم التجميد، أول أمس بفوروم صحفيي تيبازة في طبعته الـ11 على مستوى نادي الإعلاميين، عن كشف تجاوزات يشهدها قطاع التجارة لاسيما منها ما يتسبب في رفع أسعار المواد الغذائية، حيث يرى بولنوار أن جانبا من المسؤولية يعود لإدارة الموانئ التي سلطت البيروقراطية على التجار المستوردين وحجز حاوياتهم بالميناء لمدة تصل في غالب الأحيان إلى 6 أشهر  .

وأبدى بولنوار ورمرم أسفهما للفوضى التي بسطت نفوذها من حيث انتشار مذابح موازية على مستوى مبان غير مطابقة للمقاييس الصحة والسلامة، وهناك أطراف من تجار اللحوم تقوم بذبح مواشيها بالوديان في غياب الرادع والمراقب، كما قال أن المستهلك الجزائري معرض لاستهلاك 200 طن من اللحوم غير مراقبة يوميا في شهر رمضان المقبل.

 وعرج ممثل أصحاب المذابح سعيدي إيدير في حديثه عن أسباب ارتفاع أسعار الدجاج التي لا يمكن للوزارة ضبطها حسبه هو عدم تأطير السوق وتواجد وسطاء بين أصحاب المذابح والمربين يعبثون في الأسعار، وكشف عن مواقع البورصة الوطنية لتحديد السعر بالوطن،وقال أنها تتواجد تحت أنفاق الطرقات السريعة على مستوى مدن بودواو والعلمة وعين بسام ووهران، مسترسلا في قوله أن البلدان الأوروبية وبالتحديد إيطاليا لا وجود فيها للوسطاء، ويتم اجتماع ممثل المربين بممثل أصحاب المذابح بالمكاتب بدل الأنفاق.

أكد أحمد تشيكو، الخبير في علم التجميد وعضو المجلس العلمي للجمعية الجزائرية للطب الشرعي، أن محلات بيع اللحوم والأسماك المجمدة وغرف تبريد الخضر والفواكه لا تتوفر على المقاييس والشروط اللازمة لممارسة هذا النوع من النشاط، وأن أغلب التجار يمتلكون مبردات هي عبارة عن خزائن مملوءة بالبكتيريا، وهم بذلك يستهترون بصحة المواطنين.

مقالات ذات صلة