رياضة
الكرة الذهبية العالمية لأحسن لاعب لسنة 2015

الجزائريون صوتوا لميسي على حساب رونالدو

الشروق أونلاين
  • 2434
  • 0
ح.م
ميسي

وقع اختيار التقنيين الجزائريين الذين مثلوا كرة القدم الجزائرية في تصويت الفيفا الخاص بالكرة الذهبية لسنة 2015، الذي أقيم أول أمس بمدينة زوريخ السويسرية، على النجم الأرجنتيني ليونال ميسي، الذي توّج بالكرة الذهبية الخامسة له في تاريخه، على حساب الثنائي كريستيانو رونالدو ونيمار داسيلفا البرازيلي.

وجاءت أصوات الجزائريين الثلاثة المشاركين في تصويت الكرة الذهبية، في نفس الاتجاه تقريبا، بداية بالناخب الوطني كريستيان غوركوف الذي وضع ميسي في المركز الأول، نيمار ثانيا والألماني توماس مولر ثالثا، في وقت كان تصويت قائد الخضر كارل مجاني والزميل الصحفي يزيد وهيب مطابقا للنتيجة النهائية التي انتهت عليه العملية، بوضعهما ميسي في المرتبة الأولى، رونالدو في المرتبة الثانية ونيمار في المركز الثالث.

ويرى الإعلامي يزيد وهيب، الذي يشارك بانتظام في عملية التصويت منذ سنة 2008، تاريخ انفتاح جائزة الكرة الذهبية على لاعبي العالم الذين ينشطون في أوروبا بعدما كانت تنحصر سابقا على اللاعبين الأوروبيين، بأن تصويت الجزائريين على النجم ميسي كان منطقيا، بالنظر لما قدمه طيلة الموسم الكروي الفارط مع ناديه برشلونة، مشيرا إلى أن ذلك قد لا يعكس بالضرورة آراء جميع المتتبعين في الجزائر المنقسمين ما بين مناصرة ريال مدريد وبرشلونة.

في ذات السياق، أوضح يزيد وهيب بأن عملية التصويت تتم على أساس معايير تقنية وفنية محددة من طرف الفيفا، والتي ترتكز أساسا على المردود الفردي والجماعي الذي يقدمه اللاعب خلال الموسم الكروي، والتي تمتد، مثلا فيما يخص جائزة هذه السنة، من تاريخ 23 نوفمبر 2014 إلى غاية 22 نوفمبر 2015.

إلى جانب ذلك، أضاف محدثنا بأن مسألة السلوك والروح الرياضية من بين أهم المعايير الواجب إتباعها من طرف المشاركين في التصويت، إضافة إلى الدور الذي يلعبه اللاعب فوق الميدان وتأثيره في النتائج المحققة من طرف فريقه أو منتخب بلاده خلال ذات الفترة، كما كشف زميلنا الصحفي بأن المشاركين مطالبين باختيار ثلاثة لاعبين بالترتيب، حيث يتحصل الأول على 5 نقاط، الثاني على 3 نقاط والثالث على نقطة واحدة، من قائمة تضم 23 لاعبا يتم ضبطها مسبقا من طرف اللجنة المكلفة بتحضير الكرة الذهبية، تتكون من ممثلين عن الفيفا ومجلة “فرانس فوتبول”.

في سياق متصل، كانت آراء الصحفيين الرياضيين وقادة ومدربي منتخبات شمال إفريقيا متباينة نوعا ما، كما طبعتها بعض الذاتية، رغم أن أغلبيتهم منحوا أصواتهم للظاهرة ميسي، على غرار قائد ومدرب منتخب الفراعنة على التوالي حسام غالي وهيكتور كوبر، وكذا مدرب المنتخب المغربي بادو زاكي الذي كان تصويته مشابها للمدرب الوطني غوركوف، فيما فضّل النجم المغربي للبايرن مهدي بن عطية التصويت لصالح زميله لفاندوفسكي.

مقالات ذات صلة